( وَنُعِتَ ) . النعت بيان ما يختصّ به تعالى ، ككونه خالق كلّ شيء . والوصف أعمّ ، فيتناول نحو العلم .
( بِغَيْرِ جِسْمٍ ) أي لا بسبب شيء مصمت غير مجوّف .
( لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ « 1 » الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ) . أصله : المتعالي ، حذفت الياء اكتفاءً بالكسرة ، ثمّ يحذف الكسرة في الوقف .
الرابع :
( مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيمٍ « 2 » ) ؛ بضمّ المهملة ، وفتح الكاف .
( قَالَ : وَصَفْتُ ) أي مدحت ( لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَوْلَ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ) أي ما يُنسَب إليه من أنّه تعالى صورة .
( الْجَوَالِيقِيِّ ) : بيّاع الجواليق ، بفتح الجيم ، جمع جُوالَق بضمّ الجيم وفتح اللام ، معرّب « جوال » وهو وعاء يُنسج من الصوف أو الشعر ، ويُقال له : اللبيد . « 3 »
( وَحَكَيْتُ لَهُ قَوْلَ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، إنَّهُ ) ؛ بالكسر ، مقول قول ؛ أو بالفتح ، بدل « قول » .
( جِسْمٌ ) . ذِكْر الوصف في الأوّل والحكاية في الثاني مبنيّ على « 4 » أنّ ابن حكيم كان من أصحاب أبي الخطّاب ، وتوهّم أنّ ابن سالم يوافقه في التشبيه والصورة معاً ، وأنّ ابن حكيم يوافقه في التشبيه ويخالفه في الصورة . ويجيء في شرح سادس الباب أنّ الهشامين بريئان من هذين القولين .
( فَقَالَ : « 5 » لَايُشْبِهُهُ شَيْءٌ ، أَيُّ فُحْشٍ أَوْ خَناً ) . الخنا - بفتح المعجمة والنون والقصر - :
الهلاك . وخنا الدهر : آفاته .
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « اللَّه » .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « حكيم » بفتح الحاء وكسر الكاف .
( 3 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 287 ( جلق ) ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 388 ( لبد ) .
( 4 ) . في « ج » : + / « المراد بالوصف هنا المدح و » .
( 5 ) . في الكافي المطبوع : + / « إنّ اللَّه تعالى » .