اللَّهِ صلى الله عليه وآله ) ، للتمييز عن القسم الأوّل ، وقوله :
( لَمْ يَنْسَ « 1 » ) ، في بعض النسخ لم يَسْه .
( بَلْ حَفِظَ مَا سَمِعَ عَلى وَجْهِهِ ، فَجَاءَ بِهِ كَمَا سَمِعَ ، لَمْ يَزِدْ فِيهِ وَلَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ ) ، للتمييز عن القسم الثاني . وقوله :
( وَعَلِمَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ ، فَعَمِلَ بِالنَّاسِخِ وَرَفَضَ الْمَنْسُوخَ ) ، للتمييز عن القسم الثالث .
( فَإِنَّ أَمْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ) . الفاء للبيان ، والمراد بالأمر هنا ضدّ النهي ، وهو مذكور على سبيل المثال ، أو الأمر بمعنى ما صدر عنه من الخطاب التكليفي مطلقاً .
( مِثْلُ الْقُرْآنِ ) . خبر « إنّ » .
( نَاسِخٌ وَمَنْسُوخٌ ) . العطف للانسحاب ؛ أي منقسم إليهما ، ورفعهما على أنّهما خبر ثان ل « إنّ » وأو على البدليّة من « مثل » ، أو على الخبريّة لمبتدأ محذوف بأن يكون الجملة استئنافاً لبيان المثليّة . وهذا ناظر إلى القسم الثالث والرابع ، والنسبة بينهما بالتمييز .
( وعَامُّ وخاصٌّ « 2 » ، وَمُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٌ ) . العطف الأوّل والثالث للانفراد ، والثاني والرابع للانسحاب ، وهذا ناظر إلى القسم الثاني والرابع ، والنسبة بينهما بالتمييز .
( قَدْ ) . استئناف بياني للعامّ والخاصّ ، والمحكم والمتشابه .
( كَانَ ) ؛ ناقصة ، واسمها ضمير الشأن المستتر فيها ، وما بعدها خبرها .
( يَكُونُ ) ؛ ناقصة ، وإقحامها للدلالة على الاستمرار في الماضي .
( مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ) . الظرف خبر « يكون » .
( الْكَلامُ ) ؛ اسم « يكون » .
( لَهُ وَجْهَانِ ) أي احتمالان ، فهو من المتشابه . والجملة صفة الكلام ؛ لأنّ لامه للعهد
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « لم ينسه » .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « وخاص وعام » .