( وَقَدْ أَعْمَتْ ) . حالٌ عن ضمير « مزّقتم » وفيه ضمير الدنيا .
( عُيُونَ ) « 1 » ؛ بالنصب على المفعوليّة .
( أَهْلِهَا ) ، أي الراغبين إليها .
( وَأَظْلَمَتْ ) ؛ بصيغة المعلوم من باب الإفعال ، يقال : أظلمه إذا أخفاه .
( عَلَيْهَا ) ؛ الضمير لعيون .
( أَيَّامَهَا ) « 2 » ، بالنصب على المفعوليّة ، والضمير لعيون أو للدُّنيا ، والمراد بالأيّام أئمّة الحقّ ، وحمل عليه قوله تعالى في سورة إبراهيم :
« وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ »
« 3 » ، وفسَّر به ابن بابويه في كتاب معاني الأخبار حديث : « لا تعادوا الأيّام فتعاديكم » « 4 » .
( قَدْ قَطَعُوا ) . استئنافٌ لبيان الإعماء والإظلام ، والضمير للأهل .
( أَرْحَامَهُمْ ) ؛ جمع « رِحم » بالكسر « 5 » وككتِف ، وهو في الأصل منبت الولد ووعاؤه في البطن ، ثمّ سمّي القرب من جهة الولاد رحماً ، وهو المراد هنا .
( وَسَفَكُوا ) ؛ من باب ضرب ، أي صبّوا .
( دِمَاءَهُمْ ) ، الضمير لأهلها ، أو للأرحام على المجاز .
( وَدَفَنُوا فِي التُّرَابِ ) أي بدون تابوت ولا لحد .
( الْمَوْؤُودَةَ ) ؛ اسم مفعول من وأد - كضرب - . أي دفن البنت حيّةً .
( بَيْنَهُمْ ) . الظرف متعلّق بدفنوا أو بالموؤودة ، وذكره لزيادة التفظيع ، حيث لم يكونوا يُخفون هذا القبيح ، بل كانوا يئدون في محضر جماعتهم ولا ينهى « 6 » عنه ، ولا
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « عيونُ » بالضمّ .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « أيامُها » بالضم .
( 3 ) . إبراهيم ( 14 ) : 5 .
( 4 ) . معاني الأخبار ، ص 123 ، باب معنى الحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وآله : لا تعادوا الأيام فتعاديكم ، ح 1 .
( 5 ) . أي بكسر الراء .
( 6 ) . في « ج » : « تنهى » والأولى : « لا يُنْهَوْن عنه » .