( وَضِدَّهُ السَّهْوَ ) ؛ بالفتح : الغفلة .
( وَالْحِفْظُ ) ؛ بالكسر من باب علم ؛ أي لمّا عُلِم من الحقائق .
( وَضِدَّهُ النِّسْيَانَ ، وَالتَّعَطُّفُ ) : الإشفاق .
( وَضِدَّهُ الْقَطِيعَةَ ) ؛ بفتح القاف وكسر المهملة : القطع ، وهو الهجران .
( وَالْقُنُوعُ ) ؛ بضمّتين : الرضا بالقَسم .
( وَضِدَّهُ الْحِرْصَ ) ؛ بالكسر .
( وَالْمُؤاسَاةُ ) ؛ بضمّ الميم وفتح الهمز ، والأسوة بالكسر وبالضمّ : ما يأتسي به الحزين ، أي يتعزّى به ، والقدوة ، يقال : آسيته بمالي بالهمز والألف - وواسيته لغة - أي أنَلتُهُ منه بقدر ما يأتسي به ويتسلّى . والمراد المعاونة بالمال كالقرض .
( وَضِدَّهَا الْمَنْعَ ، وَالْمَوَدَّةُ ) ؛ بفتح الميم وفتح الواو وشدّ المهملة هي الحبّ ، إلّاأنّها باعتبار الباطن ، والحبّ باعتبار الظاهر .
( وَضِدَّهَا الْعَدَاوَةَ ) ؛ بفتح العين والدال المهملتين ، والفرق بينها وبين البغض كالفرق بين المودّة والحبّ بقرينة ما مرّ من قوله : « أضمر له العداوة » .
( وَالْوَفَاءُ ) بالعهد ( وَضِدَّهُ الْغَدْرَ ) ؛ بفتح المعجمة وسكون المهملة .
( وَالطَّاعَةُ ) لوليّ الأمر .
( وَضِدَّهَا الْمَعْصِيَةَ ، وَالْخُضُوعُ ) . وهو خفض الرأس للتذلّل .
( وَضِدَّهُ التَّطَاوُلَ ) . هو رفع الرأس للتعزّز .
( وَالسَّلَامَةُ ) « 1 » أي ترك إلقاء الثقل على الناس .
( وَضِدَّهَا الْبَلَاءَ ) ؛ بفتح الموحّدة والمدّ : المحنة ، أي إلقاء الثقل على الناس .
( وَالْحُبُّ وَضِدَّهُ الْبُغْضَ ، وَالصِّدْقُ وَضِدَّهُ الْكَذِبَ ، وَالْحَقُّ ) أي الميل إلى الحقّ وإلى ترويجه .
هامش
( 1 ) . لعلّ المراد سلامة الناس منه كما ورد في الحديث : المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه ، ويراد بالبلاء ابتلاء الناس به وإلّا فالبلاء موكّل بالأنبياء ثمّ الأولياء ثمّ الأمثل فالأمثل . منه رحمه اللَّه .