وقيل : الرأفة أرقّ من الرحمة ، ولا تكاد تقع في الكراهة والرحمة قد تقع في الكراهة للمصلحة . « 1 » انتهى .
( وَالْعِلْمُ ) أي العمل بمقتضى العلم ، ومضى في ثاني عشر الباب في قول لقمان « ودليلها العلم » .
( وَضِدَّهُ الْجَهْلَ ) أي العمل بمقتضى الظنّ والاعتقاد المبتدأ .
( وَالْفَهْمُ ) ؛ بفتح الفاء وسكون الهاء أو فتحها ، مصدر باب علم : حسن المعاشرة مع الناس .
( وَضِدَّهُ الْحُمْقَ ) ؛ بضمّ المهملة وسكون الميم وضمّها ؛ من باب حسن : قبح المعاشرة مع الناس .
( وَالْعِفَّةُ ) ؛ بالكسر : كفّ النفس عمّا تُلام عليه .
( وَضِدَّهَا التَّهَتُّكَ ) ؛ هو هتك ستر النفس .
( وَالزُّهْدُ ) ؛ بالضمّ ؛ من زهد فيه وعنه - كعلم ومنع - : ضدّ الرغبة ، أي في الدنيا ولذّاتها .
( وَضِدَّهُ الرَّغْبَةَ ) بالفتح ؛ من رغب فيه كعلم : إذا أراده .
( وَالرِّفْقُ ) ؛ بالكسر الاسم من رفق « 2 » به وعليه مثلّثة : إذا لم يعنف به .
( وَضِدَّهُ الْخُرْقَ ) ؛ بضمّ المعجمة وسكون المهملة والقاف ، الاسم من خرق - كعلم - خرقاً بفتحتين : إذا عنُف .
( وَالرَّهْبَةُ ) ؛ بالفتح من رهب - كعلم - أي خاف من المضرّات .
( وَضِدَّهَا الْجُرْأَةَ ) ؛ بالضمّ ؛ من باب حسن : الإقدام على المهالك .
( وَالتَّوَاضُعُ ) أي الانقياد للحقّ ، كما مضى في ثاني عشر الباب في قول لقمان :
« تواضع للحقّ تكن أعقل الناس » .
( وَضِدَّهُ الْكِبْرَ ) ؛ بالكسر من باب حسن ، أي الإعجاب بالرأي .
هامش
( 1 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 176 ( رأف ) .
( 2 ) . في « ج » : + / « منه » .