كان من جنس الحديث أو غيره .
( وَضِدَّهُ الْإِفْشَاءَ ، وَالصَّلَاةُ ) أي حفظ حدودها وأوقاتها .
( وَضِدَّهَا الْإِضَاعَةَ ، وَالصَّوْمُ ) أي حفظ حدوده وشروطه .
( وَضِدَّهُ الْإِفْطَارَ ، وَالْجِهَادُ ) أي نصرة الدِّين .
( وَضِدَّهُ النُّكُولَ ) ؛ بضمّتين ، يُقال : نَكَلَ عن العدوّ - كنصر - ، أي جبن . « 1 »
( وَالْحَجُّ وَضِدَّهُ نَبْذَ الْمِيثَاقِ ) . هو الذي يجيء بيانه في أوّل « كتاب الحجّ » في « باب بدء « 2 » الحجر والعلّة في استلامه » . ومجمله أنّ الحجر الأسود مَلَكٌ القِم الميثاق الذي أخذ اللَّه على بني آدم للَّهبالربوبيّة ، ولمحمّد صلى الله عليه وآله بالنبوّة ، ولعليّ عليه السلام بالوصيّة ، وكان الأخذ في هذا المكان الذي وضع الحجر فيه ، ولذا يُقال عند استلامه : « أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة » .
( وَصَوْنُ الْحَدِيثِ وَضِدَّهُ النَّمِيمَةَ ) ؛ الاسم من نمّ الحديث من باب نصر وضرب : نما ، أي أشاعه إفساداً .
( وَبِرُّ ) ؛ بكسر الموحّدة من باب علم وضرب : الصلة والاتّساع في الإحسان تقول :
بررته وأنا بَرٌّ به بالفتح وبارٌّ به .
( الْوَالِدَيْنِ وَضِدَّهُ الْعُقُوقَ ) ؛ بضمّتين .
( وَالْحَقِيقَةُ ) ؛ هي الخالص الذي لا يشوبه غشّ ، ويكون في الأفعال أيضاً ، كالإتيان بالمأمور به شرعاً أو بالحلال شرعاً على ما أمر به عليه ، أو أحلّ عليه .
( وَضِدَّهَا الرئاء ) « 3 » ؛ بكسر المهملة وهمزة وقد تُقلب ياءً ، مصدر من باب المفاعلة من راآى : إذا أرى نفسه على خلاف ما عليه . والمقصود هنا الإتيان بالمأمور به أو بالحلال صورة وفي المرأى فقط ، فالمراد بهما ما يشمل أيضاً نحوَ حقيقة البيع وما هو على صورته فقط بمكر الربا ، أي لا بالعينة التي يجيء جوازها في « باب العينة » من
هامش
( 1 ) . المصباح المنير ، ص 625 ( نكل ) .
( 2 ) . في النسخ : « بدو » .
( 3 ) . في الكافي المطبوع : « الرياء » .