شرح
بلا مرجّح لازم مىآيد ، وأين بهغايت ظاهر است . وبعد از تقرير وتقرّر اين مقدّمه مىگوييم كه اگر واجب بالذات متعدّد باشد مثلًا « أ » و « ب » هر دو واجب بالذات باشند هر دو در يك مرتبه از مراتب وجود متعيّن خواهند بود بهموجوديت ، واين ظاهر است . پس اگر مرّه ونشأهء « 1 » تعيّن « أ » از نشأه ومرّهء تعيّن « ب » ممتاز نيست لازم مىآيد كه « أ » « ب » و « ب » « أ » بلكه كلّ واحد هر دو باشند ؛ لأنّه حيث تعيّن « أ » تعيّن « ب » وحيث تعيّن « ب » تعيّن « أ » ، واگر نشأهء « أ » و « ب » ومرّهء وجود ايشان از يكديگر ممتاز است آيا امتياز اين مرّه از آن مرّه بهنفس حقيقت « أ » و « ب » خواهد بود يا بغير ، وبر تقدير اوّل لازم مىآيد تميّز حقيقت « أ » و « ب » قبل از تميّز ايشان ، واين ظاهر است لزوماً ومحذوراً ، وبر تقدير ثاني لازم مىآيد كه تعين حقيقت « أ » و « ب » موقوف بر غير باشد . پس واجب الوجود نباشند ، واين خلاف مفروض است ؛ فتأمّل .
الحجّة الرابعة :
ما حقّقه بعض أعاظم الأعلام لكن يرد عليه شيء ، وإنّي أتممته بنحو إشراقي يندفع عنه الإيراد وهو : أنّ فرد الموجود بلا سبب - أعني الواجب بالذات - إن وجب ولزم بمجرّد أنّه فرده أن يكون هذا المعيّن ك « أ » مثلًا لم يكن إلّا « أ » فلم يتعدّد ، وإن لم يجب ولم يلزم ، كان هذا بسبب ، فلم يكن واجباً بالذات ، هذا خلف . وبعبارة أخرى الموجود بلا سبب - أعني الواجب بالذات من حيث هو هو - إن وجب ولزم أن يكون متعيّناً وليكن « أ » لم يتعدّد ولم يكن غير « أ » ، وإن وجب ولزم أن يكون « ب » أيضاً وهو غير « أ » كان « أ » « ب » و « ب » « أ » وكلّ منهما كليهما ، وإن لم يجب ولم يستلزم من حيث هو لشيء من « أ » و « ب » كان كلّ منهما بعلّة وسبب ، فلم يكن واجباً بالذات .هامش
( 1 ) . في النسخة : « مرّة ونشأة » . وكذا في الموارد الآتية .