شرح
أكثر كفّار وجهّال اگرچه در ظاهر حال منكر وجود مبدأاند ، باطناً به تحقّق حقيقت وثبوت وجودش مقرّ ومعترفاند ؛ ولهذا اختلاف در وجود مبدأ از هيچ عاقل معتدٌّ به مروى نيست . وتوضيح كلام در مرام آنكه بهاتّفاق شرع وعقل وتعاضد برهان ونقل حضرت حق تعالى وتقدّس از آن برتر وبزرگوارتر است كه به كنه ذات محاط علم غير گردد ، امّا بهواسطهء رابطهء إضافي كه ميان مالك وعبيد متحقّق است ، وبه جهت علاقهء أفاضت رحمت بىغايت كه زلال نوالش از ينابيع علم وقدرت به مجارى حكمت وأرادت پيوسته جارى وروان است ، جبلّت وطبيعت مخلوقات ، مفطور ومجبول است بر اذعان وقبول وجود صانع . واز اين جهت در هنگام صدمت وقوع وقايع ووقت اضطراب بىسبق رويت روى استعانت وفزع به نگاه دارنده خود مىآورد به وجهي طبيعي كه تعمّل وتكلّفى در آن نيست . واز اين جهت آن حالت مظهر استجابت دعا مىباشد چنانچه كريمهء« أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ »« 1 » به آن ناطق است . وانزعاج حيوانات عُجْم درگاهِ عروضِ خوف ، وگريز انسان در حال استيلاى وهم وهراس به حقيقت از اين قبيل است ، ولهذا طوايف مختلفه وأمم متخالفة كه در عهد وأوان ودر هر دين از أديان بودهاند خلاف در وجود مبدأ از هيچ عاقل مروى نيست ، بلكه محال « 2 » خلاف أحوال وأوصاف اوست .
ومنها : ما قاله صاحب إخوان الصفا في بعض رسائله :
وأمّا علم الإنسان بالبارئ جلّ جلاله وتعالى ذكره فبأحد الطريقين : أحدهما عموم ، والآخر خصوص ، فالعموم هو « 3 » المعرفة الغريزيّة التي في طباع الخلق أجمع بهويّته ، وذلك أنّ الناس كلَّهم : العالِمَ والجاهلَ ، المؤمنَ والكافر يقرّون بالصانع ،
هامش
( 1 ) . النمل ( 27 ) : 62 .
( 2 ) . كذا .
( 3 ) . في المصدر : « هي » .