7 . عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ وعن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « إذا حَدَّثْتم بحديث فأسْنِدوه إلى الذي حدّثَكم ، فإن كان حقّاً فلكم ، وإن كان كذباً فعليه » .
8 . عليُّ بن محمّد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي أيّوب المدنيّ ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين الأحمسيّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « القلبُ يَتَّكِلُ على الكتابة » .
9 . الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن عاصم بن حُميد ، عن أبي بصير ، قال : سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : « اكْتُبوا ،
شرح
قوله : ( إذا حَدّثتم بحديث فأسْنِدوه إلى الذي حدّثكم )
أي كلّما تحدّثون بحديث فأسندوه عند روايته إلى الذي حدّثكم به .
ويحتمل أن يكون « حُدّثتم » مجهولًا ، أي إذا سمعتم الحديث فأسندوه عند روايته إلى الذي حدّثكم به بأن تقولوا : حدّثني أو أخبرني فلان ، فإن كان حقّاً وصدقاً فثوابه لكم ، وإن كان كذباً فعقابه على الذي حدّثكم به .
ويحتمل أن يكون المراد بالحديث هاهنا ما يعمّ أحاديث الحجج عليهم السلام وأخبار سائر الناس .
قوله : ( عن حسين الأحْمَسي )
بفتح الهمزة وسكون الحاء المهملة وفتح الميم ثمّ السين المهملة ، وبنو أحمس بطن من ضبيعة ، وقيل : « 1 » من بجيلة .
وقوله عليه السلام : ( القلبُ يَتَّكِلُ ) أي يعتمد على الكتابة .
وأقول : هذا الحديث لا يخلو عن دلالة على صحّة تحمّل الحديث بالمناولة والوجادة والمكاتبة وإن كان الأظهر أن يكون المراد به الأمر بكتابة الحديث وعدم الاعتماد على الحافظة والاكتفاء بالحفظ .
قوله عليه السلام : ( اكتُبُوا )
أي ما يسمعون من أحاديثنا وغير ذلك ممّا أردتم ضبطه وحفظه ؛ فإنّكم لا تحفظون ولا
هامش
( 1 ) . قائله النجاشي في الرجال ، ص 54 ، رقم 123 .