قال قدس سره : من ملمّات الظلم . [ ص 4 - 5 ]
أقول : أينازلاتها ، من قولهم : ألمّ به ، أينزل به .
قال قدس سره : ومغشيّات . [ ص 5 ]
أقول : أيمغطّياتها من الغشاوة ، وهي الغطاء « 1 » ، قال تعالى :
« فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ »
« 2 » .
قال قدس سره : البهم . [ ص 5 ]
أقول : البهمة : الجيش ، والمفارس الذي لا يدري من أن يؤتى من شدّة البأس ، والجمع بهم . « 3 » وكلام مبهم : لا يعرف له وجه من أهل دهرنا .
قال قدس سره : اصطلاح . [ ص 5 ]
أقول : أيتصالحهم وتوافقهم ، من قولهم : اصطلحوا وتصالحوا إذا تراضوا ولم يتخاصموا ، والتصالح والمصالحة خلاف التخاصم والمخاصمة « 4 » .
قال قدس سره : على الجهالة . [ ص 5 ]
أقول : أيكونهم يتؤالفون ويتحابّون لأجل الجهالة المشتركة التي استحسنوها .
قال قدس سره : توازرهم . [ ص 5 ]
أقول : الوزارة بمعنى المعاونة ، أيتعاونهم ، مهموز الفاء ، من أزرته : عاونته .
والمشهور وازرته .
قال قدس سره : في عمارة طرقها . [ ص 5 ]
أقول : بارتكاب الشهوات ، واقتراف السيّئات ، واقتناء الأموال وتقرّب السلاطين ومعاشرة الأراذل .
هامش
( 1 ) . لسان العرب ، ج 15 ، ص 126 ( غشا ) .
( 2 ) . يس ( 36 ) : 9 .
( 3 ) . لسان العرب ، ج 12 ، ص 58 ( بهم ) .
( 4 ) . انظر : شرح المازندراني ، ج 1 ، ص 42 .