والثاني : باطل ؛ لأنّه إن علم اللَّه فيهم خيراً ، لأسمعهم وإن لم تدعهم ، وإن لم يعلم ، فلا يؤمنوا بدعوتكم كما في قوله تعالى حكايةً عن نوح في سورة هود :
« وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
« 1 » ، وقوله في سورة الرعد :
« أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً »
« 2 » ، ففعلكم لهذه الفائدة عبث . وإليه أشار بقوله « لو أنّ أهل السماوات » إلى قوله : « ما استطاعوا » والمراد بالاستطاعة القدرة فعدّي ب « علي » في قوله : « على أن يهدوا » .
قال عليه السلام : طيَّب . [ ص 165 ح 1 ]
أقول : بتشديد الياء على صيغة المعلوم ، وقوله : « روحه » كناية عن السعادة .
قال عليه السلام : معروفاً . [ ص 165 ح 1 ]
أقول : أيمقبولًا في نفس الأمر وفي عقله .
قال عليه السلام : عَرَفه . [ ص 165 ح 1 ]
أقول : أيمال إليه .
قال عليه السلام : ولا منكراً . [ ص 165 ح 1 ]
أقول : أيمكروهاً في نفس الأمر وفي عقله .
قال عليه السلام : للناس . [ ص 166 ح 3 ]
أقول : أيلإظهار الكمال والغلبة على الخصم في الجدال .
قال عليه السلام : [ لا ] تخاصموا الناس . [ ص 166 ح 3 ]
أقول : أيالمخالفين لأجل ميلهم إلى دينكم .
قال عليه السلام : ممرضة . [ ص 166 ح 3 ]
أقول : بفتح الميم والراء بينهما ميم ساكنة ، اسم مكان للكثرة .
هامش
( 1 ) . هود ( 11 ) : 34 .
( 2 ) . الرعد ( 13 ) : 31 .