والضمير للّيل أو لصاحب الفقه .
قال عليه السلام : بأهل زمانه . [ ص 49 ح 5 ]
أقول : أيبحال أهل زمانه من أنّهم باطلون لا يؤثّر فيهم كلام حقّ ، أو إنّهم لا يحيطون الأسرار .
قال عليه السلام : رعاته قليل . [ ص 49 ح 6 ]
أقول : أخبر بالمفرد عن الجمع لتعدّد معناه .
قال عليه السلام : وكم من مستنصح . [ ص 49 ح 6 ]
أقول : جملة خبريّة ، وهي للتكثير أيلا يصدر الخيانة منه في الكلام ، ولكن يصدر الخيانة منه في الكتاب .
قال عليه السلام : للحديث . [ ص 49 ح 6 ]
أقول : اللام للعهد الذهني ، يقال : استنصحه إذا عدّه نصيحاً أيخالصاً لا غشَّ فيه .
وقوله : « مستغشّ » بالجرّ معطوفاً على « مستنصح » بحذف العاطف . يقال : استغشَّه إذا عدّه مغشوشاً غير خالص « 1 » .
[ قال : ] للكتاب .
[ أقول : ] لعلّ المقصود أنّ الحديث المرويّ عن الرسول صلى الله عليه وآله إذا خالف القرآن يجب طرحه والعملُ بالقرآن ، وكم من عامل بالحديث المخالف للقرآن ، فيكون مستغشّاً للقرآن .
قال عليه السلام : ترك الرعاية . [ ص 49 ح 6 ]
أقول : أيرعاية الرواية الموافقة لظاهر القرآن حقَّ رعايته .
وقوله : حفظ الرواية أيحمل الرواية الموافقة للكتاب . يقال : حفظت الكتاب أي حَمَلته على حفظه . واحتفظته : سألته أن يحفظه « 2 » . وأمّا وجه كونه مكروهاً ؛ لكونه
هامش
( 1 ) . شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 188 .
( 2 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1172 ( حفظ ) .