نوح وإبراهيم عليهما السلام مستمرة إلى يوم القيامة في هذه الذرية التي بعضها من بعض .
وأيضا قوله عليه السلام : من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ، هل يستصح عند ذي مسكة ان مقتضى الحديث وجوب معرفة كل من تلك الامراء التي مر وصفها على كل من كان في زمانه ؟ وهذا شيء يلزم هؤلاء القوم الذين أنكروا حقيقة « 1 » أهل البيت عليهم السلام ولم يهتدوا بهداهم ،
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
( الشعراء - 227 ) ، ولنرجع إلى ما كنا فيه .
الحديث الثالث عشر وهو السادس والخمسون واربع مائة
« علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى عن أبي عبد اللّه المؤمن » ، قال الفاضل الأسترآبادي في ذكر الكنى من كتابه في النجاشي : هو زكريا بن محمد عتبة النوفلي محمد بن عيسى تقدم في الأسماء انه ابن علي بن محمد البرمكي ، وعن ابن طاوس : ان في رواية صحيحة اسمه علي بن البرمكي ، وقال العلامة في « صه » كما في النجاشي : زكريا بن محمد أبو عبد اللّه المؤمن روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السلام ولقى الرضا عليه السلام في المسجد الحرام ، وحكى عنه ما يدل على أنه كان واقفيا وكان مختلط الامر في حديثه .
« عن أبي هراسة » ، ذكر اسمه عند اسم ابنه الموصوف بان له كتاب الايمان والكفر والتوبة ، أبو سليمان أحمد بن نضر « 2 » بن سعيد المعروف بابن أبى هراسة فيكون اسم أبى هراسة أحمد بن نضر بن سعيد وفي « صه » والنجاشي الباهلي المعروف بابن - أبى هراسة يلقب أبو هوذة « 3 » ، سمع منه التلعكبري سنة احدى وثلاثين وثلاث مائة ،
و
هامش
( 1 ) حقية - م .
( 2 ) وفي بعض النسخ : نصر .
( 3 ) الهوذة : القطاة ، وهو لقب النضر أو نصر والد احمد .