تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

الشرح

أشار عليه السلام بقوله : هذا العلم ، تنبيها على أن العلم الّذي هو مقفل مغلق هو ما يوجد عندهم عليه السلام وعند من ينهج على منهاجهم ويسلك سبيلهم ومفتاحه السؤال منهم أو ممن اخذ منهم ، لا العلم الّذي أكب عليه الأكثرون من علماء العامة ومن يجرى مجراهم من الصحفيين وأهل الكتاب ، فإنه يمكن اخذه من الكتب والصحائف ، فالعلوم الحقيقية انما ينزل من عند اللّه أو من عند من ينزل عليه من عنده تعالى ، ومفتاحه السؤال اما بلسان الحال أو بلسان المقال ، مع ضرب من الاستئهال .

الحديث الرابع وهو الخامس والثمانون

« علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السلام مثله » .

الحديث الخامس وهو السادس والثمانون

« علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي جعفر الأحول » محمد بن علي بن النعمان الملقب بمؤمن الطاق مولى بجيلة من أصحاب الكاظم عليه السلام ثقة وكان يلقب بالأحول ، والمخالفون يلقبونه شيطان الطاق . وكان دكانه في طاق المحامل بالكوفة يرجع إليه في النقد فيخرج كما ينقد فيقال : شيطان الطاق ، وكان كثير العلم حسن الخاطر « صه » . وفي الكشي ، حمدويه بن نصير قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن النضر بن شعيب عن أبان بن عثمان ، عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : زرارة وبريد بن معاوية ، ومحمد بن مسلم والأحول أحب الناس إلى احياء وأمواتا ، ولكنهم يجيئونى فيقولون لي ، فلا أجد بدا من أن أقول .