هكذا وقعت العبارة في النسخ التي رأيناها ، ولو قال هنا اخر باب العقل لكان أوفق « 1 » .
هامش
( 1 ) وقد وقع الفراغ عن تصحيح كتاب العقل يوم الخميس من عشر الاخر من شهر ذي الحجة الحرام سنة اربع واربع مائة بعد الألف من الهجرة النبوية على هاجرها آلاف الثناء والتحية ، وانا أحوج الخلق إلى اللّه العلى ، العبد المفتقر الولوى ، محمد بن أحمد الخواجوى عامله اللّه بلطفه الخفي .