دلَّ على جواز السلام بدون التعريف ، وعدم تعيّن عليك السلام .
قوله : ( فخبّره أبو طالبٍ ) . [ ح 5 / 3662 ]
في القاموس : « خبّره تخبيراً : أخبره » . « 1 »
[ باب العطاس والتسميت ]
قوله : ( فقلت : صلّى اللَّه عليك ) . [ ح 4 / 3682 ]
دلَّ على جواز دعاء الأئمّة عليهم السلام بهذا ، ولا اختصاص بالنبيّ صلى الله عليه وآله .
قوله : ( سئل عن آية أو شيء فيه ذكر اللَّه ) . [ ح 13 / 3691 ]
يعني سُئل : هل للعاطس والمسمت أن يذكر في التسميت والردّ وردّ الردّ آيةً أوشيئاً فيه ذكر اللَّه .
قوله : ( فقال : رَغِمَ أنفي ) . [ ح 14 / 3692 ]
الغرض إظهار التذلّل والمسكنة .
قوله : ( لم يَشْتَكِ عَيْنيه ) . [ ح 17 / 3695 ]
في الصحاح : « اشتكيته مثل شكوته ، واشتكى عضواً من أعضائه وتشكّى بمعنى » . « 2 »
وفي القاموس : « الشكو والشكوى والشكاة والشكاء : المرض وقد شكاه » . « 3 »
قوله : ( نُفِضَ أعضاؤه ) . [ ح 23 / 3701 ]
في القاموس : « نفض الثوب : حرّكه لينتفض » . « 4 »
[ باب الجلوس ]
قوله : ( القُرْفَصا ) . [ ح 1 / 3722 ]
في القاموس :
القرفصى مثلّثة القاف والفاء مقصورة ، والقرفصا بضمّ القاف والراء على الاتباع : أن يجلس على أليتيه ويُلصق فخذيه ببطنه ويحتبي بيديه يضعهما على ساقيه ، أو يجلس
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 17 ( خبر ) .
( 2 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2395 ( شكا ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 349 ( شكى ) .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 346 ( نفض ) .