في القاموس : « أشار عليه بكذا : أمره » . « 1 »
قوله : ( لا يُهنِئُك معه عيشٌ ) . [ ح 1 / 3614 ]
في الصحاح : « هنئ الطعام مثل فقِه وفُقه ، عن الأخفش قال : وهنأني الطعام يهنئني ، ولا نظير له في المهموز » . « 2 »
قوله : ( كلّما أفنى احْدُوثَةً مَطَرَها بأخرى ) . [ ح 1 / 3614 ]
في القاموس : « الأحدوثة : ما يتحدّث به بين الناس » . « 3 »
والمراد به في الحديث كلام هزل متصنّع مزخرف بالأكاذيب العجيبة التي تنبسط النفوس اللاهية باستماعها .
في الأساس : « سمعت منه أحدوثة مليحة » . « 4 »
وقوله : « مطرها » أي أحياها وجدّدها . وهذا المعنى وإن كان غير مذكور في كتب اللغة المتداولة مثل المجمل والفائق والصحاح والنهاية والمغرب والقاموس وتاج المصادر ، إلّاأنّه لا محيص عنه ؛ لاقتضاء المقام إيّاه بتّةَ ، فلعلّه معنى مجازي ؛ لقولهم :
مطرته السماء بمعنى أمطرته ، ذكره صاحب القاموس .
وفي همزيّة المتنبّي :
فإذا مطرت فمالأتك مجدب * يسقى الخصيب ويمطر الداماء
وقوله : ( حتّى أنّه يُحَدِّثُ بالصدق فما يُصَدَّقُ ) . [ ح 1 / 3614 ]
أي لقد أكثر في ذكر الأحدوثات حتّى صار معروفاً بالكذب إلى حيث ربما يحدِّث بالصدق فلا ، يصدّقه الناس ، ويحملونه على الكذب .
قوله : ( فَيُنْبِتُ السخائم ) . [ ح 1 / 3614 ]
في الصحاح : « السخيمة : الضغينة والموجدة في النفس » . « 5 »
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 65 ( شار ) .
( 2 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 84 ( هنأ ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 164 ( حدث ) .
( 4 ) . أساس البلاغة ، ص 115 ( حدث ) .
( 5 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1948 ( سخم ) .