قوله : ( من رَقَّ وَجْهُه ) . [ ح 3 / 1783 ]
رقّة الوجه كناية عن الحياء والأدب ؛ أي من كان ذا حياء وأدب كان علمه أيضاً كذلك ؛ أي علماً مناسباً لأهل الحياء والأدب ، لا علماً يناسب عديمهما ، مثل علم المماراة وعلم سير الفسّاق والصناعات المناسبة لهم ، كالنرد ، والشطرنج ، وعمل آلات اللهو والغناء ، وعلم الهجاء والشعر الباطل ، ونحو ذلك .
ولا شكّ أنّ رقّة الوجه توجب التحرّز عن هذا النوع من العلم ؛ لأنّه شيء يستعمل في مجالس الفسّاق والأراذل ، وصاحب الحياء والأدب عنها بمعزل .
وقيل : إنّ المراد برقّة العلم قلّته ، وبرقّة الوجه الاستحياء من السؤال والتعلّم ، إلّاأنّ مساق الباب وأخباره تأباه .
قوله : ( مقرونان في القَرَن « 1 » ) . [ ح 4 / 1784 ]
في القاموس : « القرن - بالتحريك - : حبل يجمع به البعيران » . « 2 »
قوله : ( فحياء العقل هو العلم ) . [ ح 6 / 1786 ]
وذلك لأنّ العقل يحكم بأنّ الجهل أشدّ عارٍ للإنسان ، فيحمل على التحرّز عنه بطلب العلم .
باب العفو
قوله : ( بخير خلائق الدُّنيا والآخرة ) . [ ح 1 / 1788 ]
أي بخير أخلاق الدنيا والآخرة .
في القاموس : « الخليقة : الطبيعة . والناس كالخلق » . « 3 »
وفي بعض النسخ بدل خلائق : « أخلاق » .
وفي الحديث الآتي : « خير أخلاق الدنيا والآخرة » .
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « في قرن » .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 258 ( قرن ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 228 ( خلق ) .