فيدخل ذلك علينا وعلى صالحي أصحابنا ، يا مفضّل أتدري لِمَ قيل : من يَزْنِ يوماً يُزْنَ به ؟ » قلت : لا ، جعلت فداك ، قال : « إنّها كانت بغيّ في بني إسرائيل ، وكان في بني إسرائيل رجلٌ يُكثر الاختلاف إليها ، فلمّا كان في آخر ما أتاها أجرى اللَّه على لسانها :
أما إنّك سترجع إلى أهلك ، فتجد معها رجلًا ، قال : فخرج وهو خبيث النفس ، فدخل منزله على غير الحال التي كان يدخل بها قبل ذلك اليوم ، وكان يدخل بإذن ، فدخل يومئذٍ بغير إذن ، فوجد على فراشه رجلًا ، فارتفعا إلى موسى عليه السلام ، فنزل جبرئيل على موسى عليهما السلام فقال : يا موسى من يَزْنِ يوماً يُزْنَ به ، فنظر إليهما ، فقال : عِفّوا تَعِفَّ نساؤكم » . « 1 »
قوله : ( إنّ أهل الأرض لا يستطيعون شيئاً إلّابإذن اللَّه من السماء ) . [ ح 10 / 1576 ]
قد نظمت هذا المعنى فيما نظمت في ترجمة شرح الثار لابن نما - قدّس اللَّه روحه - حيث قلت :
حق چو قيّوم وقادرست وحكيم * قاهر وعادل ورؤوفٌ ورحيم
عالم السرّ وعالم الأخفى * مطّلعتر به حال ما از ما
منكشف بهر أو به غير نزاع * فاقد الخير وقابل الأسماع
بهر مجراى حال كل نهجى * كرده تعيين بدون نقص وكجى
عالم اكنون بر آن نهج گذراست * خيمهء كون بر آن ستون بر پا است
نه رهى منسلك بجز آن راه * نه كسى را محال عذر گناه
رقم اذن أو اگر نايد * از عدم ممكنى بدر نايد
پادشاهىِّ تام اين باشد * مملكت رآني اين چنين باشد
وه چه زيبايى وبَها وجمال * وه چه سلطان چه كبريا چه جلال
قوله : ( فلو رامه البَخاتيُّ ) . [ ح 11 / 1577 ]
في الصحاح : « البخت من الإبل معرّب ، وبعضهم يقول : هو عربي . الواحد : بختي ،
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 553 ، ح 3 .