سنة خمس وخمسين ومائتين » . « 1 »
قوله : ( حين قُتِلَ الزبيري ) . [ ح 1 / 1357 ]
في شرح الفاضل الخليل مولانا خليل :
« زبيري » - بضمّ زاي با نقطه وبفتح باء يكنقطه وسكون ياء دو نقطه در پائين وراء بىنقطه وياء نسبت - عبارت از مهدى است ؛ چون زبير كه نام معتزّ است خود را خلع كرد از خلافت جبراً أو را به جاى خود خليفه ساخت ، أو نيز مانند معتزّ به خوارى كشته شد . ومخفى نماند كه « وولد » تا آخر كلام أحمد بن محمّد است . « 2 » انتهى .
وفي كتاب إعلام الورى في أحوال أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام :
كانت في أيّام إمامته بقيّة ملك المعتصم ، ثمّ ملك الواثق خمس سنين وسبعة أشهر ، ثمّ المتوكّل أربعة عشر سنة ، ثمّ ملك ابنه المنتصر ستّة أشهر ، ثمّ ملك المستعين سنتين وتسعة أشهر ، ثمّ ملك المعتزّ - وهو الزبير بن المتوكّل - ثماني سنين وستّة أشهر ، وفي آخر ملكه استشهد وليّ اللَّه عليّ بن محمّد عليهما السلام ودُفن بداره في سرّ من رأى . « 3 »
وفي روضة الصفا :
في رجب سنة ستّ وتسعين ومائتين خرج الأتراك الذين كانوا من عساكر العبّاسيّة على المهتدي ، وغلبوا عليه ، وألجأوه على الخلع ، ثمّ قتلوه . وكانت مدّة خلافته أحد عشر شهراً وأحد عشر يوماً ، وفي زمانه استولى صاحب الزنج العلوي ، واشتعل نائرة فتنته إلى زمان المعتمد . « 4 »
قوله : ( قال أبو عليّ وأبو عبد اللَّه ) . [ ح 2 / 1358 ]
في شرح الفاضل الصالح : « هما محمّد والحسن ابنا عليّ بن إبراهيم » . « 5 »
قوله : ( حتّى آنَسْتُ به ) . [ ح 3 / 1359 ]
في القاموس : « الأنسة - محرّكة - : ضدّ الوحشة . أنس به - مثلّثة النون - وآنسهُ : ضدّ
هامش
( 1 ) . كمال الدين ، ج 2 ، ص 430 ، ح 4 .
( 2 ) . شرحه على الكافي المسمّى ب « صافي » فارسيّ سيطبع في مركز بحوث دارالحديث .
( 3 ) . إعلام الورى ، ص 355 .
( 4 ) . تاريخ روضة الصفا ، ج 3 ، ص 492 .
( 5 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 7 ، ص 336 .