لأنّه كان منبته ، وبقيع الزبير وبقيع الخيل وبقيع الخبجبة - بخاء ثمّ جيم - كلّهنّ بالمدينة » انتهي . « 1 »
وفيه أيضاً في الغين المعجمة : « الغرقد : شجر عظام ، أو هي العوسج إذا عظم .
وبقيع الغرقد : مقبرة المدينة - على ساكنها السلام - لأنّه كان منبتها » . « 2 »
قوله : ( مَطْرانَ ) . [ ح 4 / 1292 ]
في القاموس : « مطران : النصارى ، ويكسر لكبيرهم ، وليس بعربيّ محض » . « 3 »
قوله : ( عُلْيَا الغُوطَةِ غُوطَةِ دِمَشْقَ ) . [ ح 4 / 1292 ]
في القاموس : « الغوطة - بالضمّ - : مدينة دمشق ، أو كورتها » . « 4 »
وفيه : « الكورة - بالضمّ - : المدينة ، والصقع » . « 5 »
وفيه : « الصقع - بالضمّ - : الناحية » . « 6 »
وفيه : « دمشق - كحضجر وقد يكسر ميمه - : قاعدة الشام ، سمّيت ببانيها دمشاق بن كنعان . ورجل دمشق - كجعفر وحضجر وربرج : سريع » . « 7 »
قوله : ( أن هداه اللَّه ) . [ ح 4 / 1292 ]
بفتح الهمزة ، والجملة دعائيّة ، يعني أنّ الذي يستحقّ صاحبك منّي قول « هداه اللَّه » مكان « وعليه السلام » على أنّ كلمة « أن » مخفّفة من المثقلّة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف كما في « أشهد أن لا إله إلّااللَّه » ومع اسمها وخبرها في موضع الرفع على الابتداء ، و « صاحبك » خبره . ولقد رأيت في بعض كتب الأخبار - ولم يحضرني الآنَ - أنّ ردّ سلام الكافر إذا لم يكن معانداً : « هداك اللَّه » أو « يهديك اللَّه » . « 8 »
قوله : ( ما لا يَخْطُرُه الخاطِرونَ ) . [ ح 4 / 1292 ]
هكذا في النسخ ، ولم أجد هذا الاستعمال في اللغة ، نعم في القاموس : « الخاطر :
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 6 ( بقع ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 320 ( غرد ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 13 ( مطر ) .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 377 ( غوط ) .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 130 ( كور ) .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 50 ( صقع ) .
( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 232 ( دمشق ) .
( 8 ) . راجع : الكافي ، ج 2 ، ص 652 ، ح 18 ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 224 ؛ بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 100 ، ح 48 .