نعم ، قد يصدر بعض أفعال السعداء من الأشقياء وبالعكس لعارض يزول ولو بعد حين ، والختم إنّما هو بالذاتي ، وسيجئ في كتاب الإيمان والكفر أنّه : « يسلك بالسعيد [ في ] طريق الأشقياء حتّى يقول الناس : ما أشبهه بهم ، بل هو منهم ، ثمّ يتداركه السعادة » . « 1 » ومثل هذا ورد في أمر الشقيّ .
وفي قصيدتي التي أشرت إليها قبل هذا أبيات تناسب المقام ( قصيدة للمؤلّف ) :
بر منهج تدبير الهى است جهان كل * تدبير جهان لازمهء حكمت ذاتيست
اعني چه بُوَد لايق ايجاد وچه نَبْود * از جملهء معلوم چو فعلش نه جزافى است
گر فعل قبيحى ز تو سر زد بقضا دان * امّا بنگر كز دو كدامست وقضا چيست
خود بودى در علم أزل سايل تيسير * مقرون به أجابت شده پس مَقضى حتميست
يا بادرهاى بود وخطايى ز جهالت * مسؤول تو در علم أزل طاعت وتقواست
آنست سؤالت وبدانست مآلت * وين لغزش حاليست نه از خواهش ذاتيست
گر توبَه نصيبت شود اين كاشف از آنست * كان بادِره بودست ، نه از خواهش ذاتيست
امّا چُه بُوَد توبه پشيمانى وخجلت * كاين چيست كه كردم من ودر غايت زشتى است
پس عزم كنى بر عدم عود از آن ره * كز قبح وى آگه شده ديدى كه چه مُخزيست
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 154 ، كتاب التوحيد ، باب السعادة والشقاء ، ح 3 .