ولعلّ المراد أنّ كلّاً منهما يدّعي أنّه صاحب الأمر وراثة ، ولا يدري أنّه من أيّ شعب .
والحاصل أنّه يشتبه الأمر على أهل ذلك العصر إلّاالذين سبقت لهم من اللَّه الحسنى .
قوله : ( ومنهم من يقول : خملٌ « 1 » ) . [ ح 5 / 895 ] بالمعجمة من الخمول .
في القاموس : « خمل ذكره وصوته خمولًا : خفي ؛ وأخمله اللَّه فهو خامل » . « 2 »
وفي بعض النسخ بالمهملة : والأوّل أصحّ . ويشهد له ما سيجيء من قوله عليه السلام :
« ولَيَخْمِلَنَّ حتّى يقال : مات أو هلك » « 3 » إلى آخره .
قوله : ( يكونُ مِن ظَهْري الحادي عشر مِن وُلْدي ) . [ ح 7 / 897 ]
قال الفاضل صاحب البحار في حواشي الكافي : « في بعض النسخ : من ظهري بالياء ، وأكثر النسخ بغير ياء » . « 4 »
ولعلّ المراد بالحادي عشر من الأئمّة حال كونه من ولدي ، فلا تغفل » .
قوله : ( وإنّ هذا لكائنٌ ؟ فقال : نعم كما أنّه مخلوق ) . [ ح 7 / 897 ]
أي سيخلق خلقَ تكوينٍ ، كما قد خلق خلق تقديرٍ .
قوله : ( فيمن هَذَا ) . [ ح 13 / 903 ]
أي فيمن هذأ بالجهالات ، أي تكلّم ورغب عن العلم .
قوله : ( نِعْمَ المنزلُ طَيْبَةُ وما بثلاثين من وَحْشَةٍ ) . [ ح 16 / 906 ]
في الوافي : « طيبة هي المدينة المشرّفة ، يعني إذا اعتزل فيها مستتراً ، ومعه ثلاثون من شيعته ، فلا وحشة » انتهى . « 5 »
قوله :
« فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ »
« 6 » . [ ح 30 / 920 ]
في الصحاح : « نقر الطائر الحبّة ينقرها نقراً : التقطها . ونقرت الشيء : ثقبته بالمنقار .
ونُقر في الناقور : نفخ في الصور » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « حمل » بالمهملة .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 371 ( خمل ) .
( 3 ) . الحديث 11 ، من نفس الباب .
( 4 ) . مرآة العقول ، ج 4 ، ص 43 .
( 5 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 416 .
( 6 ) . المدثّر ( 74 ) : 8 .
( 7 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 834 ( نقر ) .