قوله : ( [ كُنتُ حاضراً ] عند أبي جعفر « 1 » محمّد بن عليّ ) . [ ح 5 / 854 ]
أي عند مضيّه ، وكذا في ربيع الشيعة « 2 » . وأبو جعفر هذا هو أخو الحسن العسكري عليه السلام ، واسمه محمّد .
قوله : ( عن أبي محمّد الأسبار « 3 » ) . [ ح 7 / 856 ]
في ربيع الشيعة وإعلام الورى : « عن أبي محمّد الأسترآبادي » « 4 » .
قوله : ( وأبو جعفر ابنه ) . [ ح 7 / 856 ]
هكذا في النسخ التي رأيناها ، وفي كتاب إعلام الورى : « وجعفر ابنه في الأحياء « 5 » » وإنّما قال : « أظنّه هو القائم من بعده » « 6 » .
أقول : الصواب ما في نسخ الكافي كما يدلّ عليه قوله : « في الأحياء » والمقصود أنّي سألته عن الإمام بعده في وقت كان أبو جعفر ابنه في الأحياء ، فأخّر الجواب ؛ لأنّ أبا جعفر كان أكبر من أبي محمّد عليه السلام ، فلمّا توفّي أبو جعفر كتبت إليه عليه السلام وأعدت المسألة ، فكتب : « الإمامة في الكبير من ولدي » وإنّما أتى عليه السلام بهذا الجواب في هذه المرّة ؛ لأنّ ولده عليه السلام كان منحصراً في ذلك الوقت في جعفر المشهور بالكذّاب وأبي محمّد عليه السلام ، وكان أبو محمّد عليه السلام هو الأكبر .
قوله : ( أبو محمّد ابني أنصحُ آلِ محمّدٍ غريزةً ) . [ ح 11 / 860 ]
في إعلام الورى : « أصحُّ » بدل « أنصح « 7 » » وهو أصحّ .
[ باب في تسمية من رآه عليه السلام ]
قوله : ( فإنّ الأمرَ عند السلطانِ ) . [ ح 1 / 869 ] إلى آخره تعليلٌ صريح في اختصاص
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « عند مضيّ أبي جعفر » .
( 2 ) . إعلام الورى ، ص 368 . ولاحظ الكلام في اتّحاد ربيع الشيعة مع إعلام الورى مقدّمة التحقيق لكتاب إعلام الورى .
( 3 ) . في الكافي المطبوع : « أبي محمّد الإسبارقيني » .
( 4 ) . إعلام الورى ، ص 368 .
( 5 ) . وهكذا أيضاً في الكافي المطبوع .
( 6 ) . إعلام الورى ، ص 368 .
( 7 ) . إعلام الورى ، ص 369 .