الأرض .
في الصحاح : « عفت الريح المنزل : درسته . وعفى يعفو : درس ، يتعدّى ولا يتعدّى » « 1 » . وفيه أيضاً : « المحطّ : المنزل » « 2 » .
وقوله : ( فإنّه أوعَظُ لكم من الناطقِ البَليغِ ) . [ ح 6 / 780 ]
في النهج : « فإنّه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع » .
وقوله : ( والعفو لي ) . [ ح 6 / 780 ]
في بعض النسخ : « وإن أعفُ فالعفو لي قربة » « 3 » . وكذا في النهج .
وقوله : ( ولكم حَسَنَةٌ ) . [ ح 6 / 780 ]
لعلّ المراد أنّ فعل الخير منّي لمحض التقرّب إلى اللَّه تعالى ، لا لطمع الثواب وخوف العقاب ، بخلاف فعلكم ؛ فإنّه إمّا فعل التجّار و [ إمّا فعل ] الأجير ، فثمرة العفو لي القربة ولكم الحسنة .
[ قوله ] : ( أن يغفر اللَّه لكم ) . [ ح 6 / 780 ]
في النهج في الموضع الثاني بعد هذه الفقرة : « واللَّه ما فجأني من الموت وارد كرهْتُه ، ولا طالع أنكرته ، وما كنتُ إلّاكقاربٍ وَرَدَ ، وطالبٍ وَجَدَ ، وما عند اللَّه خيرٌ للأبرار » انتهى كلامه صلوات اللَّه عليه وسلامه .
وأمّا ما في الكتاب في قوله : « فياحسرة » إلى آخره فليس في النهج في شيء من الموضعين .
قوله : ( كما انتسب ) . [ ح 6 / 780 ]
قد سبق في كتاب التوحيد أنّ اليهود قالوا لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : انسب لنا ربّك ، فنزل سورة التوحيد .
قوله : ( ومحمّداً صلى الله عليه وآله فلا تُضَيِّعوا سنَّتَه ) . [ ح 6 / 780 ]
من باب
« وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ »
« 4 » في دخول الفاء . في الكشّاف : « دخلت الفاء
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2432 ( عفا ) .
( 2 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1119 ( حطط ) .
( 3 ) . وهكذا في الكافي المطبوع .
( 4 ) . المدّثّر ( 74 ) : 3 - 4 .