بالأجل ما أريد في قوله تعالى :
« فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ »
« 1 »
*
.
وفي باب الخطب من النهج : « أمّا وصيّتي فاللَّه لا تشركوا به شيئاً » . « 2 »
وفي باب الكتب : « وصيّتي لكم أن لا تشركوا باللَّه شيئاً » « 3 » وفي كلا الموضعين :
« ومحمّد » بالرفع .
وقوله عليه السلام : « وخلاكم ذمّ » . كذا في موضعي النهج أيضاً ، إلّاأنّ الموضع الثاني خالٍ عن « ما لم تَشْرُدوا » .
وفي نهاية ابن الأثير : « وفي حديث علي : وخلاكم ذمّ ما لم تشردوا . يقال : افعل ذلك وخلاك ذمّ ، أي اعذرتَ وسقط عنك الذمّ » . « 4 »
وفي الصحاح : « قولهم : افعل كذا وخلاك ذمّ ، أي اعذرتَ وسقط عنك الذمّ » . « 5 »
وقال الفاضل البحراني : « خلاكم ذمّ : مَثَل يضرب لمن تبرّأ من العيب » .
وقوله عليه السلام : ( حُمِّلَ كلّ امرىءٍ مجهودة ) إلى قوله : ( الجَهلَة ) [ ح 6 / 780 ] إشارة إلى تفاوت التكليف بذلك . وقوله عليه السلام : « كلّ امرء منكم » في نهج البلاغة وأكثر نسخ الكافي بدون « منكم » ولعلّه الأصوب . والكلام إشارة إلى قوله تعالى :
« إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ »
« 6 » .
وقوله : ( فذاك المرادُ ) [ ح 6 / 780 ] في النهج بدون « المراد » وهو الأصحّ .
وقد ورد في نهج البلاغة : « واللَّه إنّ ابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي امّه » .
وفي ذيل ما في الموضع الثاني من النهج : « واللَّه ما فجئتني من الموت وارد كرهته ، ولا طالع أنكرته ، وما كنت إلّاكقارب ورد ، وطالب وجد ، وما عند اللَّه خيرٌ للأبرار » .
وقال الفاضل البحراني : « شبّه نفسه في شدّة طلبه للقاء اللَّه بالقارب ، وهو طالب الماء » .
أقول : في القاموس : « القارب : طالب الماء ليلًا » « 7 » .
هامش
( 1 ) . الأعراف ( 17 ) : 34 .
( 2 ) . نهج البلاغة ، ص 207 ، الخطبة 149 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، ص 378 ، الرسالة 23 .
( 4 ) . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 76 ( خلو ) .
( 5 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2331 ( خلو ) .
( 6 ) . الجمعة ( 62 ) : 8 .
( 7 ) . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 114 ( قرب ) .