وفي الحديث : « عمّ الرجل صنو أبيه » . أبو زيد : رَكيّتان صنوانِ : إذا تقاربتا أونبعتا من عينٍ واحدة . « 1 »
قوله :
« يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً »
« 2 » . [ ح 12 / 12 ]
وفي الحديث : « الخوف للمسافر ، والطمع للمقيم » . « 3 »
قوله :
« قُلْ تَعالَوْا »
. [ ح 12 / 12 ]
في الصحاح :
التعالي : الارتفاع ، تقول منه إذا أمرت : تعالَ يا رجل ، بفتح اللّام ، وللمرأة : تعالَي ، وللمرأتين : تعالَيا ، وللنسوة : تعالَيْنَ . ولا يجوز أن يُقال منه : تعاليتَ ، ولا يُنهى عنه ، وتقول : قد تعاليتُ ، وإلى أيّ شيءٍ أتعالى . « 4 »
قوله :
« وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً »
« 5 » [ ح 12 / 12 ]
أي وافعلوا بالوالدين إحساناً ، ومثل هذا التقدير كثير في القرآن ، وقد سبق في قوله تعالى :
« هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ »
« 6 » أي ثمّ يبقيكم لتبلغوا أشدّكم .
وقوله :
« وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى »
أي يفعل ذلك بكم لتبلغوا أجلكم الذي سمّاه لكم .
قوله :
« مِنْ إِمْلاقٍ »
« 7 » . [ ح 12 / 12 ]
في القاموس : « أملق : افتقر » « 8 » . وفي آية أخرى :
« خَشْيَةَ إِمْلاقٍ »
« 9 » .
قوله : ( وقال :
« هَلْ لَكُمْ » )
« 10 » إلى آخره . [ ح 12 / 12 ]
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2404 ( صنا ) .
( 2 ) . الرعد ( 13 ) : 12 .
( 3 ) . انظر : تفسير السمعاني ، ج 3 ، ص 82 ؛ تفسير البغوي ، ج 3 ، ص 10 .
( 4 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2437 ( علو ) .
( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 83 .
( 6 ) . غافر ( 40 ) : 67 .
( 7 ) . الأنعام ( 6 ) : 151 .
( 8 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 284 ( ملق ) .
( 9 ) . الإسراء ( 17 ) : 31 .
( 10 ) . الروم ( 30 ) : 28 .