صالح ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي عليه السلام قال :
هبط جبرئيل عليه السلام على آدم عليه السلام فقال : يا آدم اني أمرت أن أخيرك واحدة من ثلاث فاخترها ودع اثنتين . فقال له آدم : يا جبرئيل وما الثلاث ؟ فقال :
العقل والحياء والدين . فقال آدم عليه السلام : انى قد اخترت العقل فقال جبرئيل للحياء والدين : انصرفا ودعاه . فقالا : يا جبرئيل انا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان . قال : فشأنكما وعرج .
شرح
ابن يعقوب الكليني ، وأنه هو الذي يعرف بعلان . وليس شيء من ذلك بصحيح والصحيح أن أبا جعفر الكليني جده من أمه هو إبراهيم ، وله ابنان خيران دينان فاضلان هما خالاه وهما أحمد ومحمد ، والخير العين الثقة الفاضل أبو الحسن علي بن محمد هذا هو ابن خاله ، وأن كلا من أحمد ومحمد وعلي يعرف بعلان وذلك كله غير خفي على المتتبع الماهر المتصفح .
وبعض متأخري الأصحاب تحامل في حاشيته على الخلاصة احتمالا آخر ، وهو أن يكون خال أبي جعفر الكليني المعروف بعلان هو إبراهيم بن أبان الكليني وعلى ما تحامله يكون أحمد ومحمد ابن خال أبي جعفر ، وعلي هذا نافلة خاله .
وذلك كأنه يستفاد مما في الخلاصة ، ففي الخلاصة في ترجمة محمد بن يعقوب الكليني : وكان خاله علان الكليني الرازي . وفي الفائدة الثالثة من فوائد الخاتمة :
كلما ذكر في كتاب الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد فهم علي بن محمد بن علان ومحمد بن أبي عبد اللّه ومحمد بن الحسن ومحمد بن عقيل الكليني « 1 » . وفاقا لما قد قاله الشيخ في كتاب الرجال في باب أحمد : أحمد بن إبراهيم المعروف بعلان الكليني خير فاضل من أهل الدين . وفي باب محمد :
محمد بن إبراهيم المعروف بعلان الكليني خير . وفي باب علي : علي بن محمد
هامش
( 1 ) الخلاصة : 133 .