پرش به محتوای اصلی

التعليقة على أصول الكافي — صفحه 17

پدیدآورندگان:

ص۱۷
وأرجو أن يسهل اللّه جل وعز امضاء ما قدمنا من النية ان تأخر الاجل صنفنا كتابا أوسع وأكمل منه نوفيه حقوقه كلها إن شاء اللّه تعالى ، وبه الحول والقوة وإليه الرغبة في الزيادة في المعونة والتوفيق ، والصلاة على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين الأخيار . وأول ما أبدأ به وأفتتح به كتابي هذا كتاب العقل وفضائل العلم وارتفاع درجة أهله وعلو قدرهم ونقص الجهل وخساسة أهله وسقوط منزلتهم ، إذ كان العقل هو القطب الذي عليه المدار ، وبه يحتج وله الثواب وعليه العقاب [ واللّه الموفق ] .