تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز وجل :
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
السماوات والأرض وسعن الكرسي أو الكرسي وسع السماوات والأرض ؟ فقال : ان كل شيء في الكرسي . 6 - محمد [ بن يحيى ] ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : حملة العرش - والعرش : العلم - ثمانية : أربعة منا وأربعة ممن شاء اللّه . 7 - محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن داود الرقي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز وجل
وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
فقال ما يقولون ، قلت : يقولون : ان العرش كان على الماء والرب فوقه . فقال : كذبوا ، من زعم هذا فقد صير اللّه محمولا ووصفه بصفة المخلوق ولزمه أن الشيء الذي يحمله أقوى منه . قلت : بين لي جعلت فداك ، فقال : ان اللّه حمل دينه وعلمه الماء .
شرح
المفسرون : ولعله الفلك المشهور بفلك البروج ، وقول مولانا عليه السلام في هذا الحديث ناظر إلى تفسيره بالعلم كما قد مضى تأويل العرش بالعلم فيما قد سبق من الأحاديث . ( الحديث السابع قوله عليه السلام : وعلمه الماء ) كثيرا ما وقع اسم الماء في التنزيل الكريم وفي الأحاديث الشريفة على العلم أو على العقل القدسي الذي هو حامله ، واسم الأرض على النفس المجردة التي هي بجواهرها قابلة العلوم والمعارف ، ومنه قوله عز سلطانه