والجهل ، وضد العدل الجور والظلم .
( باب حدوث الأسماء )
1 - علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان اللّه تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير متصوت وباللفظ غير منطق وبالشخص غير مجسد وبالتشبيه غير موصوف وباللون غير مصبوغ ، منفي عنه الأقطار ، مبعد عنه الحدود ، محجوب عنه حس كل متوهم ، مستتر غير مستور ، فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل الاخر ، فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها وحجب منها واحدا وهو الاسم المكنون المخزون ، فهذه الأسماء التي ظهرت ، فالظاهر هو اللّه تبارك وتعالى ، وسخر
شرح
( قوله رحمه اللّه : وضد العدل الجور ) سيلقى عليك إن شاء اللّه العزيز في باب أنه لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء الا بمشيته سبحانه ، وفي باب المشية والإرادة من أحاديثهم صلوات اللّه عليهم ما يهدم بنيان كلام شيخنا أبى جعفر الكليني رحمه اللّه في هذا القول الجملي ، ويشد من اعضاد ما ثبتناك عليه في الحواشي مع انا لعلى غنية في ذلك بما قد تلي على سمعك وأملي على قلبك من الأحاديث المروية في هذا الباب الدراج بعينه .
( ( باب حدوث الأسماء ) ) فيه أربعة أحاديث : ( الحديث الأول قوله عليه السلام : على أربعة أجزاء معا ) الأربعة أولى أولى مراتب زوج الزوج من الاعداد .