12 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد أو عن غيره ، عن محمد بن سليمان عن علي بن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
قال إن اللّه عظيم رفيع لا يقدر العباد على صفته ولا يبلغون كنه عظمته ، لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير ، ولا يوصف بكيف ولا أين ولا حيث ، وكيف أصفه بالكيف ؟ وهو الذي كيف الكيف حتى صار كيفا فعرفت الكيف بما كيف لنا من الكيف ، أم كيف أصفه بأين ؟ وهو الذي أين الأين حتى صار أينا فعرفت الأين بما أين لنا من الأين ، أم كيف أصفه بحيث ؟ وهو الذي حيث الحيث حتى صار حيثا فعرفت الحيث بما حيث لنا من الحيث ، فاللّه تبارك وتعالى داخل في كل مكان وخارج من كل شيء ، لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ، لا إله الا هو العلي العظيم وهو اللطيف الخبير .
شرح
( الحديث الثاني عشر قوله رحمه اللّه : عن محمد بن سليمان ) محمد بن سليمان هذا ليس هو الديلمي الضعيف ، بل هو أبو طاهر الزراري الثقة العين صاحب المسائل إلى مولانا أبي محمد عليه السلام والجوابات منه إليه .
( قوله رحمه اللّه : عن علي بن إبراهيم ) يعني به علي بن إبراهيم الجعفري نسبة إلى جعفر الطيار رضي اللّه تعالى عنه ، نص على ذلك الصدوق وغيره ، وهو أخو عبد اللّه وجعفر وأبوهم إبراهيم ابن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، انما ذكره العلامة والشيخ تقي الدين في ترجمة ابنه عبد اللّه وقالا إنه روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام . والشيخ في كتاب الرجال لم يذكره الا في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام وقال : أسند عنه « 1 » . وهو وبنوه غير مذكورين في كتاب النجاشي .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 144 .