تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
5 - سهل ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : كتبت إلى الرجل عليه السلام : أن من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد ، فمنهم من يقول : جسم ، ومنهم يقول : صورة ، فكتب عليه السلام بخطه : سبحان من لا يحد ولا يوصف ، ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ، أو قال : البصير . 6 - سهل ، عن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم ، عن محمد بن حكيم ، قال : كتب أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام إلى أبي : ان اللّه أعلا وأجل وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه وكفوا عما سوى ذلك . 7 - سهل ، عن السندي بن الربيع ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص أخي مرازم ، عن المفضل قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن شيء من الصفة فقال : لا تجاوزوا ما في القرآن . 8 - سهل ، عن محمد بن علي القاساني قال : كتبت إليه عليه السلام أن من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد . قال : فكتب عليه السلام : سبحان من لا يحد ولا يوصف ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
شرح
( الحديث الخامس قوله رحمه اللّه : سهل ) ليس سبيله أن سهلا صدر السند بل سبيله « وبهذا الاسناد » أي علي بن محمد ومحمد بن الحسن « عن سهل عن إبراهيم » الخ وكذلك فيما يتلوه ويتلوه من الأحاديث الخمسة . ( قوله رحمه اللّه قال : كتبت إلى الرجل ) قال الصدوق في كتاب التوحيد بعد قوله قال : كتبت إلى الرجل يعني أبا الحسن عليه السلام « 1 » .
هامش
( 1 ) التوحيد : 100 .
التعليقة على أصول الكافي — صفحة 231 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي