تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
10 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال ما من أحد الا وله شرة وفترة فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى بدعة فقد غوى .
شرح
ولنا أيضا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي يقال له إبراهيم العجمي يروى عنه أحمد بن خالد البرقي ، وهو غير أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي ، ذكره الشيخ أيضا في باب لم من كتاب الرجال بعد ذكر الأحمري النهاوندي الضعيف ، فقال : إبراهيم العجمي من أهل نهاوند ، روى عنه البرقي أحمد بن أبي عبد اللّه « 1 » . وهو الذي قال البرقي فيه : إبراهيم بن إسحاق بن أزور شيخ لا بأس به « 2 » . فثبت في هذا المقام فقد زل وتخبط فيه كثيرون من أعيان الأصحاب فضلا عن هؤلاء الاقشاب . ( الحديث العاشر قوله عليه السلام : الا وله شرة ) اما بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء المفتوحة والتاء المقلوبة في الوقف هاء أخيرا ، بمعنى الرغبة والنشاط والحرص من قولهم « شرة الشباب » أي حرصه ونشاطه ، ويقابلها الفترة في قوله عليه السلام « وفترة » بفتح الفاء واسكان التاء المثناة من فوق . وأما بفتحتين وتخفيف الراء والهاء أخيرا بمعنى غلبة الحرص على الشيء وشدة الولوع والنشاط به . وعلى الأول فقوله عليه السلام من بعد « فمن كانت شرته » مكسور المعجمة مشدد المفتوحة مضموم التاء ، وعلى الثاني فبدل شرته شرهه بفتح الراء المخففة بعد الشين المعجمة المفتوحة وقبل الهاء المضمومة الملحوقة بهاء الضمير . وفي نسخة فمن كانت فترته « 3 » .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 451 . ( 2 ) رجال البرقي : 58 ط طهران . ( 3 ) كما في المطبوع بطهران .