( باب ) الرد إلى الكتاب والسنة وانه ليس شيء من الحلال والحرام
وجميع ما يحتاج الناس إليه الا وقد جاء فيه كتاب أو سنة 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن حديد عن مرازم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان اللّه تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شيء حتى واللّه ما ترك اللّه شيئا يحتاج إليه العباد حتى لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا انزل في القرآن ، الا وقد أنزله اللّه فيه .
2 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حسين بن المنذر ، عن عمر بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : ان اللّه تبارك وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الأمة الا أنزله في كتابه وبينه لرسوله صلى اللّه عليه وآله وسلم وجعل لكل شيء حدا وجعل عليه دليلا يدل عليه ، وجعل على من تعدى ذلك الحد حدا .
شرح
( باب الرد إلى الكتاب والسنة وانه ليس من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج الناس إليه وقد جاء فيه كتاب وسنة ) فيه عشرة أحاديث : ( الحديث الثاني قوله رحمه اللّه : عن حسين بن المنذر ) هو الذي روى الكشي من طريق محمد بن سنان عن الصادق عليه السلام فيه أنه من قراح الشيعة « 1 » والقراح بالقاف والراء والحاء المهملة أخيرا الخالص الذي لا يشوبه شيء . فما زعم بعض أصحابنا المتأخرين في حواشي الخلاصة :
انه لا يفيد ترجيحا فيه إذ ليس مفاده الا مجرد كونه من الشيعة ساقط وفيه من المدح ما يجل عن البيان ، ولذلك ذكره العلامة وغيره في قسم الممدوحين .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 317 . وفيه فإنه من فراخ الشيعة .