تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
19 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن حريز ، عن زرارة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الحلال والحرام فقال : حلال محمد حلال أبدا إلى يوم القيامة وحرامه حرام أبدا إلى يوم القيامة ؟ لا يكون غيره ولا يجيء غيره وقال : قال علي عليه السلام : ما أحد ابتدع بدعة الا ترك بها سنة . 20 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن عبد اللّه العقيلي ، عن عيسى ابن عبد اللّه القرشي قال : دخل أبو حنيفة على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال له : يا أبا حنيفة ! بلغني أنك تقيس ؟ قال : نعم قال : لا تقس فان أول من قاس إبليس حين قال خلقتني من نار وخلقته من طين فقاس ما بين النار والطين ولو قاس نورية آدم بنورية النار عرف فضل ما بين النورين وصفاء أحدهما على الاخر .
شرح
ارتباطا به من جثمان إبليس بمادته التي منها خلق وهي النار ، وكذلك من كل ذي مادة واسطقساتي بمادته وعنصره واسطقسته . أو إلى الجوهر المفارق الذي منه جعل اللّه عز وجل جبلة خلقة آدم وغريزة ذاته وحقيقة جوهريته ، وهو نفسه النطقية العاقلة وروحه النورية الإلهية التي هي الانسان على الحقيقة ، وهي أكثر نورا وأشد ضياء من النار نوريتها عقلية إلهية ونورية النار حسية هيولانية . ( الحديث الحادي وعشرون قوله رحمه اللّه : عن أحمد بن عبد اللّه العقيلي ) هو أحمد بن النسابة المحدث بنصيبين بن عبد اللّه النسابة أيضا بن محمد ابن عقيل بن أبي طالب ، روى عن جده عقيل عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل ابن أبي طالب عن أبي عبد اللّه عليه السلام . ( قوله عليه السلام : ولو قاس نورية آدم ) أي نورية روحه المجردة الإلهية التي هي الأصل الأصيل في جوهر ذاته