يقول ذلك .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا سئل الرجل منكم عما لا يعلم فليقل : لا أدري ولا يقل : اللّه أعلم ، فيوقع في قلب صاحبه شكا وإذا قال المسؤول : لا أدري فلا يتهمه السائل .
7 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن جعفر بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا جعفر عليه السلام ما حق اللّه على العباد ؟ قال : أن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عندما لا يعلمون .
شرح
علو - قاله في النهاية « 1 » . أو يخترقها على يفتعل من الخرق بالخاء المعجمة المفتوحة قبل الراء والقاف أخيرا بمعنى قطع الأرض والذهاب فيها على غير الطريق . قال في الصحاح : خرقت الأرض خرقا أي جبتها والمخترق الممر « 2 » . وقال في المغرب خرق المفازة قطعها حتى بلغ أقصاها واخترقها مر فيها على غير طريق ، ومنه « لا تخترق المسجد » أي لا تجعله طريقا . واخترق الاجل دخل في جوفه ولم يطف حول الحطيم .
وأما يحرفها بالحاء المهملة والراء المشددة من التحريف فكأنه تحريف يخترقها .
( الحديث السادس قوله عليه السلام : إذا سئل الرجل منكم ) يعني عليه السلام بالرجل المسؤول الجاهل الذي لا يعلم المسألة ولا طرقها المؤدية إليها ومبادئها المستخرجة هي منها ، بخلاف العالم المسؤول عما لا يعلم
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير : 2 / 21 .
( 2 ) الصحاح : 4 / 1466 .