4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان الأحمر ، عن زياد بن أبي رجاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما علمتم فقولوا وما لم تعلموا فقولوا : اللّه أعلم ، ان الرجل لينتزع الآية من القرآن يخر فيها أبعد ما بين السماء والأرض .
5 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد اللّه ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : للعالم إذا سئل عن شيء وهو لا يعلمه أن يقول : اللّه أعلم ، وليس لغير العالم أن
شرح
السلام ، بل انما قال : له أصل كبير وهو ثقة جليل القدر « 1 » .
وكأن ابن داود لم يراجع الا الفهرست وكذلك العلامة فظنا أن روايته لم يكن الا من جهة الأصل . ومن من المتأخرين زعم أنه لم يلق الصادق عليه السلام ولم يرو عنه الرواية المشافهية بل انما بالأصل وبالاسناد عنه ، فقد اتكل على ما في كتاب ابن داود والخلاصة ولم يراجع غيرهما .
( الحديث الرابع قوله رحمه اللّه : عن زياد بن أبي رجاء ) بالجيم بعد الراء ، واسم أبى رجاء منذر ، والصحيح أبو رجاء بالمد ، وهو غير أبي رجاء يحيى بن سامان كاتب المتوكل . وأبو رجاء هذا كوفي وابنه زياد ثقة صحيح الحديث ، وثقه النجاشي وصححه في ترجمة زياد بن عيسى « 2 » ، والكشي أيضا روى توثيقه من أصحاب الباقر ومن أصحاب الصادق عليهما السلام « 3 » .
( قوله عليه السلام : يخر فيها ) بالخاء المعجمة والراء المشددة من خر يخر بالضم والكسر إذا سقط من
هامش
( 1 ) الفهرست : 113 .
( 2 ) رجال النجاشي : 129 .
( 3 ) رجال الكشي : 296 .