ابن بزيع ، عن منصور بن حازم ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قرأت في كتاب علي عليه السلام ان اللّه لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال ، لان العلم كان قبل الجهل .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه ابن المغيرة ومحمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في هذه الآية :
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ
قال : ليكن الناس عندك في العلم سواء .
3 - وبهذا الاسناد ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ،
شرح
( الحديث الأول قوله رحمه اللّه : عن طلحة بن زيد ) طلحة بن زيد عامي المذهب لكن كتابه معتبر معتمد عليه ، ترويه جماعة مختلفة من وجوه الأصحاب وإثباتهم برواياتهم المختلفة .
( الحديث الثاني قوله عليه السلام : في العلم سواء ) أي في أن تبذل لهم العلم وتنيلهم إياه ، قوله تعالى سلطانهوَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ« 1 » أي لا تمله عنهم تكبرا ولا تولهم صفحة وجهك معرضا عنهم كما يفعله المتكبرون ، من الصعر وهو الصيد بالتحريك فيهما ، داء يعتري البعير فيلوي منه عنقه ، ويقال للمتكبر فيه : صعر وصيد - قاله في المغرب .
وقيل الصعر بالتسكين الميل في الخد خاصة ، وقد صعر خده وصاعره أي أماله من الكبر - قاله في الصحاح « 2 » .
( الحديث الثالث قوله رحمه اللّه : وبهذا الاسناد ) الاسناد والسند كل منهما مقابل للمتن غير مقول عليه أصلا ، والاسناد أعم
هامش
( 1 ) لقمان : 18 .
( 2 ) الصحاح : 2 / 712 .