تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
من هذه والموضع المطلوب سؤال اليهودي عن عدة الأئمة ع فإن أمير المؤمنين ع عينها كما تقدم وأسلم اليهودي . وَعَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْإِمَامَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ مُحَمَّداً وَاثْنَيْ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ وَأَقَامَهُمْ أَشْبَاهاً فِي ضِيَاءِ نُورِهِ يَعْبُدُونَهُ وَيُسَبِّحُونَهُ وَيُقَدِّسُونَهُ وَهُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ ص . وَعَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ وَرَسُولُ اللَّهِ ص وَعَلِيٌّ هُمَا الْوَالِدَانِ . وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اثْنَا عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فَهْمِي وَعِلْمِي وَحِلْمِي وَخَلَقَهُمْ مِنْ طِينَتِي فَوَيْلٌ لِلْمُتَكَبِّرِينَ عَلَيْهِمْ بَعْدِي الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي مَا لَهُمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي . وَعَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَآخِرُهُمُ الْقَائِمُ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا . وَعَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَآخِرُهُمُ الْقَائِمُ هُمْ خُلَفَائِي وَأَوْصِيَائِي وَأَوْلِيَائِي وَحُجَجُ اللَّهِ عَلَى أُمَّتِي الْمُقِرُّ بِهِمْ مُؤْمِنٌ وَالْمُنْكِرُ لَهُمْ كَافِرٌ . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ خُلَفَائِي وَأَوْصِيَائِي وَحُجَجَ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ بَعْدِي الِاثْنَيْ عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَخِي وَآخِرُهُمْ وَلَدِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَخُوكَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قِيلَ فَمَنْ وَلَدُكَ قَالَ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَأُهَا قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَخْرُجَ فِيهِ وَلَدِي الْمَهْدِيُّ وَيَنْزِلُ رُوحُ اللَّهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُصَلِّي خَلْفَهُ وَتُشْرِقُ
الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها
وَبَلَغَ سُلْطَانُهُ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ والأخبار في هذا الفن كثيرة فلنقتصر على ما أوردناه ففيه كفاية ومقنع فيما نحوناه .
كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 507 | علي بن أبي الفتح الإربلي / سيد هاشم رسولي محلاتى