وَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ وَهُوَ يَتَغَدَّى فَلَمْ يُسَلِّمْ فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ فَقِيلَ لَهُ السُّنَّةُ أَنْ يُسَلِّمَ ثُمَّ يُدْعَى وَقَدْ تَرَكَ السَّلَامَ عَلَى عَمْدٍ فَقَالَ هَذَا فِقْهٌ عِرَاقِيُّ فِيهِ بُخْلٌ .
وَقَالَ الْقُرْآنُ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ .
وَقَالَ مَنْ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ رَضِيَ حَكَماً لِغَيْرِهِ .
وَقَالَ أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ لَهُ كَرَامَةً قِيلَ لَهُ وَمَا كَرَامَتُهُ قَالَ أَنْ لَا يُقْطَعَ وَلَا يُوطَأَ وَإِذَا حَضَرَ لَمْ يُنْتَظَرْ بِهِ سِوَاهُ .
وَقَالَ حِفْظُ الرَّجُلِ أَخَاهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ فِي تَرِكَتِهِ كَرَمٌ .
وَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَسَرَّ إِلَيَّ مِنْ يَدٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى لِأَنَّ مَنْعَ الْأَوَاخِرِ يَقْطَعُ لِسَانَ شُكْرِ الْأَوَائِلِ .
وَقَالَ ع إِنِّي لَأَمْلَقُ « 1 » أَحْيَاناً فَأُتَاجِرُ اللَّهَ بِالصَّدَقَةِ .
وَقَالَ لَا يَزَالُ الْعِزُّ قَلِقاً حَتَّى يَأْتِيَ دَاراً قَدِ اسْتَشْعَرَ أَهْلُهَا الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَيُوطِنَهَا .
وَقَالَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ مَنْزِلَهُ فَاقْبَلِ الْكَرَامَةَ كُلَّهَا مَا خَلَا الْجُلُوسَ فِي الصَّدْرِ .
وَقَالَ كَفَّارَةُ عَمَلِ السُّلْطَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْإِخْوَانِ .
وَاشْتَكَى مَرَّةً فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَدَباً لَا غَضَباً .
وَقَالَ ع الْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ وَالْبَنُونَ نَعَمٌ وَالْحَسَنَاتُ يُثَابُ عَلَيْهَا وَالنِّعَمُ مَسْئُولٌ عَنْهَا .
وَقَالَ إِيَّاكَ وَسَقْطَةَ الِاسْتِرْسَالِ فَإِنَّهَا لَا تُسْتَقَالُ .
وَقِيلَ لَهُ مَا طَعْمُ الْمَاءِ فَقَالَ طَعْمُ الْحَيَاةِ .
وَقَالَ ع مَنْ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَيَرْعَوِ « 2 » عِنْدَ الشَّيْبِ وَيَخْشَ اللَّهَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فَلَا خَيْرَ فِيهِ
هامش
( 1 ) أملق الرجل : انفق ماله حتّى افتقر .
( 2 ) ارعوى عن الجهل : كف عنه .