تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِمَا وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ وَأَحْيَيْتَنِي تَحْتَ ظِلِّكَ وَهَذَا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ شَعْبَانُ الَّذِي حَفَفْتَهُ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ الَّذِي كَانَ رَسُولُكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَدْأَبُ فِي صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ فِي لَيَالِيهِ وَأَيَّامِهِ بُخُوعاً لَكَ فِي إِكْرَامِهِ وَإِعْظَامِهِ إِلَى مَحَلِّ حِمَامِهِ اللَّهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الِاسْتِنَانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ وَنَيْلِ الشَّفَاعَةِ لَدَيْهِ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُ لِي شَفِيعاً مُشَفَّعاً وَطَرِيقاً إِلَيْكَ مَهْيَعاً وَاجْعَلْنِي لَهُ مُتَّبِعاً حَتَّى أَلْقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنِّي رَاضِياً وَعَنْ ذُنُوبِي غَاضِياً وَقَدْ أَوْجَبْتَ لِي مِنْكَ الْكَرَامَةَ وَالرِّضْوَانَ وَأَنْزَلْتَنِي دَارَ الْقَرَارِ وَمَحَلَّ الْأَخْيَارِ

فصل فيما نذكره من فضل كل خميس في شعبان والصلاة فيه

أقول إنما قدمت هذا الفصل في عمل أول يوم من شعبان لجواز أن يكون أول الشهر الخميس فيجده الإنسان مذكورا فيه وإن لم يكن أول الشهر الخميس فيكون المطلع عليه في أوائل أيامه ذاكرا له إذا وصل إليه ومحظوظا في جملة مهامه استظهارا بذلك للعبادات وخوفا من الغفلات ومن شواغل الأوقات وجدنا هذه الرواية العظيمة الشأن في أعمال شعبان عَنْ مَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَتَزَيَّنُ السَّمَاوَاتُ فِي كُلِّ خَمِيسٍ مِنْ شَعْبَانَ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ إِلَهَنَا اغْفِرْ لِصَائِمِهِ وَأَجِبْ دُعَاءَهُمْ فَمَنْ صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا سَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص مِائَةَ مَرَّةٍ قَضَى اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ وَمَنْ صَامَ فِيهِ يَوْماً وَاحِداً حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ أَقُولُ وَوَجَدْتُ فِي رِوَايَةٍ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّ مَنْ صَامَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ مِنْ شَعْبَانَ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ نَصِيباً فَمَنْ صَامَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ مِنْ شَعْبَانَ قَضَى اللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَعِشْرِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ

فصل فيما نذكره من عمل الثانية من شعبان

وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ شَعْبَانَ خَمْسِينَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ أَنْ لَا تَكْتُبُوا عَلَى عَبْدِي سَيِّئَةً إِلَى أَنْ يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ وَيَجْعَلُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ نَصِيباً فِي عِبَادَةِ أَهْلِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِي بَعَثَنِي
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 688 | السيد ابن طاووس