تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
وهب لنا في هذا اليوم خير موهبة وأنجح لنا فيه كل طلبة كما وهبت الحسين لمحمد جده وعاذ فطرس بمهده فنحن عائذون بقبره من بعده نشهد تربته وننتظر أوبته آمين رب العالمين ثم تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين ع وهو آخر دعاء دعا به الحسين ع يوم الكوثر اللهم أنت متعالي المكان عظيم الجبروت شديد المحال غني عن الخلائق عريض الكبرياء قادر على ما يشاء قريب الرحمة صادق الوعد سابغ النعمة حسن البلاء قريب إذا دعيت محيط بما خلقت قابل التوبة لمن تاب إليك قادر على ما أردت ومدرك ما طلبت وشكور إذا شكرت وذاكر إذا ذكرت أدعوك محتاجا وأرغب إليك فقيرا وأفزع إليك خائفا وأبكي إليك مكروبا وأستعين بك ضعيفا وأتوكل عليك كافيا احكم بيننا وبين قومنا فإنهم غرونا وخذلونا وغدروا بنا وقتلونا ونحن عترة نبيك وولد حبيبك محمد بن عبد الله الذي اصطفيته بالرسالة وائتمنته على وحيك فاجعل لنا من أمرنا فرجا ومخرجا برحمتك يا أرحم الراحمين قال ابن عياش سمعت الحسين بن علي بن سفيان البزوفري أن أبا عبد الله ع يدعو به في هذا اليوم وقال هو من أدعية يوم الثالث من شعبان وهو مولد الحسين ع

فصل فيما نذكره من عمل الليلة الرابعة من شعبان

وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الرَّابِعَةِ مِنْ شَعْبَانَ أَرْبَعِينَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَخَمْساً وَعِشْرِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ ثَوَابَ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ وَبَنَى لَهُ بِكُلِّ سُورَةٍ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ أَلْفِ أَلْفِ شَهِيدٍ

فصل فيما نذكره من فضل صوم أربعة أيام من شعبان

رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَكِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَامَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ

فصل فيما نذكره من عمل الليلة الخامسة من شعبان

وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الْخَامِسَةِ مِنْ شَعْبَانَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَخَمْسَمِائَةِ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا سَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ سَبْعِينَ مَرَّةً قَضَى اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ

فصل فيما نذكره من فضل صوم خمسة أيام من شعبان

رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَكِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَامَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ حُبِّبَ إِلَى الْعِبَادِ

فصل فيما نذكره من عمل الليلة السادسة

وَجَدْنَا ذَلِكَ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ السَّادِسَةِ مِنْ شَعْبَانَ أَرْبَعَ