تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
لِهَذَا الْعَبْدِ حَتَّى يُصْبِحَ

فصل فيما نذكره من فضل صوم اليوم السادس والعشرين من رجب

رَوَى ذَلِكَ الشَّيْخُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورْيَسْتِيُّ فِي كِتَابِ الْحُسْنَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى الرِّضَا ع قَالَ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ جَعَلَ اللَّهُ صَوْمَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَفَّارَةَ ثَمَانِينَ سَنَةً

فصل فيما نذكره من فضل صوم ستة وعشرين يوما من رجب

رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ ره فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَأَمَالِيهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سِتَّةً وَعِشْرِينَ يَوْماً بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ مِائَةَ قَصْرٍ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ عَلَى رَأْسِ كُلِّ قَصْرٍ خَيْمَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ حَرِيرِ الْجِنَانِ يَسْكُنُهَا نَاعِماً وَالنَّاسُ فِي الْحِسَابِ

فصل فيما نذكره من عمل ليلة سبع وعشرين من رجب

اعلم أن من أفضل الأعمال فيها زيارة مولانا علي أمير المؤمنين ع فيزار فيها زيارة رجب أو بغيرها مما أشرنا إليه ومن عمل هذه الليلة مما رويناه عن الثقات في عدة روايات منها ما رواه محمد بن علي الطرازي فقال في كتابه ما هذا لفظه عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالُوا حَدَّثَنَا الْقَاضِي عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مَرْوَانُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُفَيْرٍ الضَّبِّيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع وَحَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ إِمْلَاءً بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلِ بْنِ فَرُّوخٍ أَبُو الْفَضْلِ الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ بَكَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ الضَّبِّيُّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُفَيْرٍ الضَّبِّيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع قَالَ قَالَ إِنَّ فِي رَجَبٍ لَيْلَةً [ لليلة ] هِيَ خَيْرٌ لِلنَّاسِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَهِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْهُ نُبِّئَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي صَبِيحَتِهَا وَإِنَّ لِلْعَامِلِ فِيهَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ مِنْ شِيعَتِنَا مِثْلَ أَجْرِ عَمَلِ سِتِّينَ سَنَةً قِيلَ وَمَا الْعَمَلُ فِيهَا قَالَ إِذَا صَلَّيْتَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَأَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ثُمَّ اسْتَيْقَظْتَ أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَتْ قَبْلَ زَوَالِهِ أَوْ بَعْدَهُ صَلَّيْتَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سُورَةً مِنْ خِفَافِ الْمُفَصَّلِ مِنْ بَعْدِ يس إِلَى الْحَمْدِ فَإِذَا فَرَغْتَ بَعْدَ كُلِّ شَفْعٍ جَلَسْتَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَقَرَأْتَ الْحَمْدَ سَبْعاً وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعاً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سَبْعاً وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ سَبْعاً وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ سَبْعاً وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعاً وَقُلْتَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الدُّعَاءِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ
صَاحِبَةً وَلَا
وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 670 | السيد ابن طاووس