الجزء الثاني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
بلطفك اللهم أحمد الله الذي جل جلاله بما وهب لي من القدرة على حمده وأثني عليه بلسان الاعتراف على توفيق [ توفيقي ] لتقديس مجده وأطوف بلسان حال العقل حول حمى كعبة مراحمه ومكارمه ورفده وأستعطفه ببيان مقاليد النقل رجاء لتمام رحمته وحلمه عن عبده وأسمع من دواعي النصيحة والإشفاق وسائل أهل السياق حثا عظيما على التلزم بأطناب سرادقات منشئ الأحياء ومفني الأموات وواهب الأموات ومالك الأوقات حتى لقد كدت أجدني المضطر إلى الوقوف بمقدس جنابه والمحمول على مطايا لطفه وعطفه إلى العكوف على شريف بابه وأحمده حمدا وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة تلقاها العقل من ولي [ مولى ] رحيم كامل القدرة وعرف ورودها من جناب رسول [ كريم ] قائل كل مولود يولد على الفطرة فجاءت إلينا بخلع الأمان ومعها لواء الولاية على دوام العناية بدار الرضوان ووجدت قلب مملوكه إليها وامقا ولا يسمح أن يراه واهبا لها [ واهبها ] مفارقا فمد يد السؤال إلى مالك الرفد والسعد والإقبال في أن يعينه على عمارة منزل يصلح لجلالها وتهيئة فراش من رحمته يليق بجمالها فرجعت يد انتجاز الوعود مملوة من نفقات عمارة منزل السعود وعليها فراش نعمة يصلح لاستيطان توحيد مالك الكرم والجود فعمر بها من شرف بها منزل الاستيطان وبسط لها ما يختص بها من فراش التعظيم بما وهبه لمولاه من الإمكان فأقامت بإذن واهبها قاطنة واستنصرت [ واستضرت ] بقدرة حافظها [ حالها ] أقطار أماكنها ساكنة فتعطرت بأرجها شعار تلك المساكن واستبشرت بمهجتها الألباب المجاورة للتراب الساكن مسافة أقطارها ونزل منزلته إلى علو منزلتها ومنازلها وطول مخافة [ مسافة ] جهله إلى غاية ضيافة موائد منارها ومسارها وأشهد أن جدي محمدا أقدم قدما على تناول طرف جلالها وأعظم همما في تكامل شرف تحف كمالها وأتم شيما في لبس خلع