تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ع وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْهُ أَحَبَّ مَنْ أُحِبَّ وَآثَرَ مَنْ أُوثِرَ عِنْدِي ثُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ ع وَالِانْقِطَاعِ إِلَيْهِمَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَتَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَشْهَدُ أَنْ
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
يُحْيِي وَيُمِيتُ
وَيُمِيتُ وَيُحْيِي وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
تَقُولُهَا إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً وَتَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ
مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ
[ بِكَ يَا رَبِّ ]
أَنْ يَحْضُرُونِ
ثُمَّ قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى لَا يَكُونَ شَيْءٌ بِكُلِّ شَيْءٍ وَحْدَهُ عَدَدَ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ وَأَضْعَافِهَا مُنْتَهَى عِلْمِ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَذَلِكَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ كَذَلِكَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [ عَلَى ] آلِ مُحَمَّدٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ [ على ] الْمِيزَانِ وَمُنْتَهَى الْعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَا وَزِنَةَ الْعَرْشِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ وَمِثْلَهُ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمِثْلَهُ وَعَدَدَ خَلْقِهِ وَمِثْلَهُ وَمِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَمِثْلَهُ وَمِلْءَ أَرْضِهِ وَمِثْلَهُ وَعَدَدَ جَمِيعِ ذَلِكَ كُلِّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ وَقُلْ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيَّتِكَ [ مَشِيئَتِكَ ] وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا مُنْتَهَى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا حَدَّ لِقَائِلِهِ إِلَّا رِضَاكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ أَشْهَدُ أَنَّهُ مَا أَمْسَتْ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ فَإِنَّهَا مِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
عَلَيَّ بِهَا وَالشُّكْرُ كَثِيراً أَمْسَيْتُ لِلَّهِ عَبْداً مَمْلُوكاً أَمْسَيْتُ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسُوقَ إِلَى نَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو وَلَا أَصْرِفَ عَنْهَا شَرَّ مَا أَحْذَرُ أَمْسَيْتُ مُرْتَهَناً بِعَمَلِي أَمْسَيْتُ لَا فَقِيرَ هُوَ أَفْقَرُ مِنِّي إِلَى اللَّهِ
وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
بِاللَّهِ نُصْبِحُ وَبِاللَّهِ نُمْسِي وَبِاللَّهِ نَحْيَا وَبِاللَّهِ نَمُوتُ وَإِلَى اللَّهِ النُّشُورُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ لَيْلَتِي هَذِهِ وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 419 | السيد ابن طاووس