تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
الْمُسْتَجِيرِ الْمُشْفِقِ مَقَامُ مَنْ يَبُوءُ بِخَطِيئَتِهِ وَيَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَيَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ عَصَيْتُكَ إِلَهِي بِلِسَانِي وَلَوْ تَشَاءُ وَعِزَّتِكَ لَأَخْرَسْتَنِي وَعَصَيْتُكَ بِبَصَرِي وَلَوْ تَشَاءُ وَعِزَّتِكَ لَأَكْمَهْتَنِي وَعَصَيْتُكَ بِسَمْعِي وَلَوْ تَشَاءُ وَعِزَّتِكَ لَأَصْمَمْتَنِي وَعَصَيْتُكَ بِرِجْلِي وَلَوْ تَشَاءُ وَعِزَّتِكَ لَجَذَبْتَنِي وَعَصَيْتُكَ إِلَهِي بِجَمِيعِ جَوَارِحِيَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ جَزَاؤُكَ مِنِّي فِي حُسْنِ صَنِيعِكَ إِلَيَّ وَجَمِيلِ بَلَائِكَ عِنْدِي اللَّهُمَّ مَا عَمِلْتُ مِنْ عَمَلٍ عَمْداً أَوْ خَطَأً سِرّاً أَوْ عَلَانِيَةً مِمَّا خَانَهُ سَمْعِي أَوْ عَايَنَهُ بَصَرِي أَوْ نَطَقَ بِهِ لِسَانِي أَوْ نَقَلْتُ إِلَيْهِ قَدَمِي أَوْ بَطَشْتُهُ بِيَدِي أَوْ بَاشَرْتُهُ بِجِلْدِي أَوْ جَعَلْتُهُ فِي بَطْنِي أَوْ كَسَوْتُهُ ظَهْرِي أَوْ هَوَيْتُهُ بِنَفْسِي أَوْ شَرِبْتُهُ قَلْبِي فِيمَا هُوَ لَكَ مَعْصِيَةٌ وَعَلَى مَنْ فَعَلَهُ وِزْرٌ وَمِنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ أَوْ ذَنْبٍ أَوْ خَطِيئَةٍ عَمِلْتُهَا فِي سَوَادِ لَيْلٍ أَوْ بَيَاضِ نَهَارٍ فِي خَلَإٍ أَوْ مَلَإٍ عَلِمْتُهُ أَوْ لَمْ أَعْلَمْهُ ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ عَصَيْتُكَ فِيهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فِي حِلٍّ أَوْ حَرَمٍ أَوْ قَصَدْتُ فِيهِ مُذْ يَوْمَ خَلَقْتَنِي إِلَى أَنْ وَقَفْتُ مَوْقِفِي هَذَا فَإِنَّنِي أَسْتَغْفِرُكَ لَهُ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهُ وَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ تَقُولُ ذَلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ بِحَقِّكَ عَلَى نَفْسِكَ وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ وَبِحَقِّ أَهْلِ الْحَقِّ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَبِالْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاكَ بِهَا آدَمُ فَتُبْتَ عَلَيْهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا وَأَنْ تُعْطِيَنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوْبَةً لَا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهَا أَبَداً وَأَنْ تَغْفِرَ لِي مَغْفِرَةً لَا تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا أَبَداً وَأَنْ تُعَافِيَنِي فِيهِ مُعَافَاةً لَا تَبْتَلِينِي بَعْدَهَا وَأَنْ تَرْزُقَنِي فِيهِ يَقِيناً لَا أَشُكُّ بَعْدَهُ أَبَداً وَأَنْ تُكْرِمَنِي فِيهِ كَرَامَةً لَا تُهِينُنِي بَعْدَهَا أَبَداً وَأَنْ تُعِزَّنِي فِيهِ عِزّاً لَا ذُلَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَأَنْ تَرْفَعَنِي فِيهِ رِفْعَةً لَا تَضَعُنِي بَعْدَهُ أَبَداً وَأَنْ تَرْزُقَنِي فِيهِ رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً كَثِيراً نَافِعاً لِلْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا مِنْ حَيْثُ أَرْجُو وَمِنْ حَيْثُ لَا أَرْجُو وَمِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ لَا تُعَذِّبْنِي عَلَيْهِ وَلَا تُفْقِرْنِي بَعْدَهُ أَبَداً وَأَنْ تَهَبَ لِي فِيهِ صَلَاحاً لِقَلْبِي وَصَلَاحاً لِبَدَنِي وَصَلَاحاً لِدِينِي وَصَلَاحاً لِأَهْلِي وَصَلَاحاً لِوُلْدِي وَصَلَاحاً لِمَا خَوَّلْتَنِي وَرَزَقْتَنِي وَأَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِي وَعَافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تَقُولُ سَبْعِينَ مَرَّةً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَسَبْعِينَ مَرَّةً أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَسَبْعِينَ مَرَّةً أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَسَبْعِينَ مَرَّةً أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ثُمَّ تَقُولُ وَأَنْتَ رَافِعٌ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ اللَّهُمَّ حَاجَتِي إِلَيْكَ