إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرَّنِي شَيْءٌ مَنَعْتَنِيهِ وَإِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي شَيْءٌ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَاكْفِنِي مَئُونَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاكْفِنِي مَئُونَةَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمَئُونَةَ السُّلْطَانِ وَمَئُونَةَ النَّاسِ وَمَئُونَةَ عِيَالِي فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ مِنِّي وَمِنْهُمْ فِي يُسْرٍ وَعَافِيَةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَنْهُ وَأَطَلْتَ عُمُرَهُ وَأَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ [ الْمَمَاتِ ] حَيَاةً طَيِّبَةً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا أَقُولُ وَفَوْقَ مَا أَقُولُ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَدِينِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي وَبِكَ قَوَامِي وَبِكَ حَوْلِي وَقُوَّتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَمِنْ وَسَاوِسِ [ وَسْوَاسِ ] الصُّدُورِ وَمِنْ شَتَاتِ الْأَمْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ الرِّيَاحِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تُجْرِيهِ الرِّيَاحُ وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَخَيْرَ النَّهَارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُوراً وَفِي بَصَرِي نُوراً وَفِي لَحْمِي وَدَمِي وَعِظَامِي وَعُرُوقِي وَمَفَاصِلِي وَمَقْعَدِي وَمَقَامِي وَمَدْخَلِي وَمَخْرَجِي [ نُوراً ] وَأَعْظِمْ لِي نُوراً يَا رَبِّ يَوْمَ أَلْقَاكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَتَعَبَّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَطَلَبَ نَائِلِهِ وَجَائِزَتِهِ فَإِلَيْكَ أَيْ سَيِّدِي كَانَ الْيَوْمَ تَهْيِئَتِي وَتَعْبِيَتِي [ تَعْبِئَتِي ] وَإِعْدَادِي وَاسْتِعْدَادِي رَجَاءَ عَفْوِكَ وَرَجَاءَ رِفْدِكَ وَطَلَبِ فَضْلِكَ وَجَائِزَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تُخَيِّبْنِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَفِي كُلِّ يَوْمٍ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي مِنْ رَجَائِي يَا مَنْ لَا يَخِيبُ [ يحفيه ] عَلَيْهِ سَائِلٌ وَلَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ ثِقَةً مِنِّي بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ وَلَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ إِلَّا شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ وَبَرَكَاتُكَ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِأَنْ لَا حُجَّةَ لِي وَلَا عُذْرَ لِي أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَطَّائِينَ [ الْخَاطِئِينَ ] فَأَنْتَ الَّذِي عَفَوْتَ لِلْخَطَّائِينَ عَلَى عَظِيمِ جُرْمِهِمْ وَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 415
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٤١٥