تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
نَاكِثِينَ وَلَا مُبَدِّلِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمْ وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَمَوَدَّتَهُمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذِينَ أَلْهَمْتَهُمْ عِلْمَكَ وَاسْتَحْفَظْتَهُمْ كِتَابَكَ فَإِنَّهُمْ مَعْدِنُ كَلِمَاتِكَ وَخُزَّانُ عِلْمِكَ وَدَعَائِمُ دِينِكَ وَالْقُوَّامُ بِأَمْرِكَ صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً تَامَّةً زَاكِيَةً نَامِيَةً وَأَبْلِغْ أَرْوَاحَهُمْ وَأَجْسَادَهُمْ مِنِّي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَسَلَاماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَعَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَعَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأُولِي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ وَالْأَنْبِيَاءِ الْمُنْتَجَبِينَ وَالْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَاخْصُصْ خَوَاصَّ أَهْلِ صَفْوَتِكَ الَّذِينَ اجْتَبَيْتَ لِرَسَالَتِكَ وَحَمَّلْتَ الْأَمَانَةَ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ خَلْقِكَ بِتَفَاضُلِ دَرَجَاتِ أَهْلِ صَفْوَتِكَ وَزِدْهُمْ إِلَى كُلِّ كَرَامَةٍ وَإِلَى كُلِّ فَضِيلَةٍ وَإِلَى كُلِّ خَاصَّةٍ خَاصَّةً وَعَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ وَصِلْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فِي اتِّصَالِ مُوَالاتِكَ اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَاخْصُصْ مُحَمَّداً مِنْ ذَلِكَ بِأَشْرَفِهِ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ وَاخْصُصْ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ مِنْ ذَلِكَ بِأَفْضَلِهِ وَسَلِّمْ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَاخْصُصْ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ ذَلِكَ بِأَدْوَمِهِ وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَعَلَى أَهْلِي وَوُلْدِي وَوَالِدَيَّ وَمَا ولد [ وَلَدَا ] آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى وَحَوَائِجِي أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُسَمَّى اللَّهُمَّ وَلِي إِلَى عَفْوِكَ وَمَعْرُوفِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ وَعَافِيَتِكَ وَعِصْمَتِكَ وَحُسْنِ إِجَابَتِكَ أَعْظَمُ الْفَاقَةِ وَأَشَدُّ الْحَاجَةِ اللَّهُمَّ لَا أَجِدُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكَ شَافِعاً وَلَا مُتَقَرِّباً أَوْجَهَ فِي نَفْسِي رَجَاءً فِيمَا قَصَدْتُ إِلَيْكَ بِهِ مِنْ تَحْمِيدِكَ وَتَسْبِيحِكَ وَتَهْلِيلِكَ وَتَكْبِيرِكَ وَتَمْجِيدِكَ وَتَعْظِيمِ ذِكْرِكَ وَتَفْخِيمِ شَأْنِكَ وَالصَّلَاةِ عَلَى مَلَائِكَتِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَبِأَهْلِ بَيْتِهِ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ صَلَوَاتُكَ وَبَرَكَاتُكَ وَرَحْمَتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنِّي أَتَقَرَّبُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَيَقْضِيَ لِي بِكَ حَوَائِجِي فَكُنْ لِي شَفِيعاً عِنْدَ رَبِّكَ