وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيَّتِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ زِنَةَ عَرْشِكَ وَرِضَا نَفْسِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَجْرَ لِقَائِلِهَا دُونَ رِضَاكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قُوَّةِ كُلِّ ضَعِيفٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عِزِّ كُلِّ ذَلِيلٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَوْنِ كُلِّ مَظْلُومٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مُؤْنِسِ كُلِّ وَحِيدٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَكَّاكِ كُلِّ أَسِيرٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مَلْجَإِ كُلِّ مَهْمُومٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ دَافِعِ كُلِّ سَيِّئَةٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَاشِفِ كُلِّ كُرْبَةٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ صَاحِبِ كُلِّ سَرِيرَةٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مَوْضِعِ كُلِّ رَزِيَّةٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ رَازِقِ الْعِبَادِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ غَايَةِ كُلِّ طَالِبٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَرْمَداً أَبَداً لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الدُّعَاءِ وَبِحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ الْمُبَارَكِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَبْدَيْتُ وَمَا أَخْفَيْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَأَنْ تُقَدِّرَ لِي خَيْراً مِنْ تَقْدِيرِي لِنَفْسِي وَتَكْفِيَنِي مَا يُهِمُّنِي وَتُغْنِينِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَتَرْزُقَنِي حُسْنَ التَّوْفِيقِ وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِالرِّضَا وَالْعَفْوِ عَمَّا مَضَى وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى وَتُيَسِّرَ لِي مِنْ أَمْرِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَتُفَرِّجَ عَنِّي الْهَمَّ وَالْغَمَّ وَالْكَرْبَ وَمَا ضَاقَ بِهِ صَدْرِي وَعِيلَ بِهِ صَبْرِي فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا نَعْلَمُ [ وَلَا أَعْلَمُ ] وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
دعاء آخر في عشية عرفة
وَجَدْنَاهُ فِي نُسْخَةٍ تَارِيخُ كِتَابَتِهَا سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمِنْ نَزْغِهِ وَشَرِّهِ وَكَيْدِهِ وَخَيْلِهِ وَحِيَلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الْقَوْلَ فِي مَقَامِي هَذَا بِمَا يَبْلُغُهُ مَجْهُودِي مِنْ تَحْمِيدِكَ وَتَهْلِيلِكَ وَتَكْبِيرِكَ وَالصَّلَاةِ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ